الأرشيف الشهري: يونيو 2007

iPhone

وأخيراً قامت شركة Apple بإخراج هاتفها الذي طال إنتظاره للجمهور، حيث بدأت محلات التجزأة ببيع هذا الهاتف يوم الجمعة 29-6-2007 في الساعة السادسة مساء، وبعد حركة دعاية ضخمة جداً بدأت بالإشاعات عن المنتج الجديد منذ حوالي سنتين، وأنتهت بالإعلان عن مواصفات وموعد طرح الجهاز في معرض MacWorld في أوائل هذه السنة، ولكن هل يستحق هذا الجهاز كل هذه الضجة؟

بعض المراقبين يقولون أن مواصفاته ثورية وأنه جهاز لايوجد مثيل له، ولكن دعنا نلقى نظرة على هذه المواصفات والتي تم نشرها على موقع Apple iPhone الرسمي مع بعض التفصيل والتدقيق:

  • يحتوي على ذاكرة داخلية بجم 4GB أو 8GB – العديد من هواتف نوكيا و سوني اريكسون تدعم الذاكرة المتنقلة في حدود 2GB مع وجود ذاكرة داخلية ما بين اقل من 1GB الى 8GB كما في بعض موديلات نوكيا مثل N91 المطور.
  • شاشة عريضة بمقاس 3.5 بوصة، وبمقاس 480X320 بكسل، تعمل باللمس مع دعم نظام اللمس المتعدد – تم اعتماد هذه الشاشة في أغلبية هواتف iMate العاملة بنظام التشغيل Windows Mobile كما أن عدم وجود لوحة مفاتيح حقيقية يعتبر من أكبر العيوب لعدم القدرة على تشغيل الجهاز في حالة تعطل لوحة المفاتيح الموجودة في الشاشة، إلا أن ميزة اللمس المتعدد (إمكانية الضغط والتحكم بأكثر من أصبع واحد في نفس الوقت) تعتبر من الميزات الجديدة في عالم شاشات اللمس.
  • نظام تشغيل OS X الخاص بأجهزة Apple – سيعاني هذا النظام من الكثير من العيوب بسبب حداثة دخوله مجال الهواتف المحمولة وعدم الدعم من مبرمجين كثيرين (خصوصاً العاملين بنظام الوندوز)، كما أنه عديم الخبرة برغبات المستخدمين، بينما نجد أن نظام التشغيل Symbian العامل على نقالات نوكيا وسوني قد نضج كثيرا، وستجد له العديد من المواقع والبرامج في الإنترنت، كما أن نظام التشغيل Windows Mobile برغم عيوبه إلا أنه ناضج بعض الشئ وله العديد من المصادر البرمجية والدعم الكبير من شركة مايكروسوفت وبيئة التطوير الخاصة بها Visual Studio.NET.
  • يعمل على أربعة موجات GSM مما يعني أنه يعمل على أغلب الشبكات المعروفة – إلا أنه لايعمل بتقنية 3G وغير قابل للعمل بنظام الإتصالات بالصوت والصورة، ولعل العمل على شبكات EDGE الأسرع من شبكات 3G يعطيه بعض العذر.
  • مزود بتقنيات WiFi و EDGE و Bluetooth – أصبحت هذه التقنيات في مجال الإتصالات قياسية في هواتف نوكيا وسوني، خصوصاً تقنية WiFi التي أصبحت تنتشر بسرعة هذه الأيام.
  • الكاميرا المدمجة بدقة وضوح 2.0 ميجا بيكسل – أصبح هذا المقياس قديماً نوعاً ما ولا تستخدمه إلا هواتف iMate فشركة نوكيا أصبحت تعتمد المقياس 3.2 ميجا بيكسل وفي طريقها لإعتماد المقياس 5 ميجا بيكسل (كما في الموديل N95)، مع إعتماد نظام تعديل البعد البؤري الألي (autofocus) و عدسات (Carl Zeiss) المشهورة بجودتها، حيث تجد هذه الميزات في نقالات سوني أيضاً، مع وجود تقنية (Cybershot) في أغلب موديلات سوني، مع ملاحظة عدم وجود ضؤ فلاش مدمج في iPhone .
  • يقوم بتشغيل مجموعة كبيرة من هيئات الصوت المعروفة ماعدا WMA و OGG – وهي ميزة موجودة في أغلب النقالات المتوافرة حالياً وليست جديدة.
  • يقوم بتشغيل مجموعة كبيرة من هيئات الفيديو المعروفة (وخصوصاً المتوافقة مع برنامج iTunes) – النقالات المتوافرة اليوم تقوم بنفس العمل مع وجود ميزة تشغيل ملفات MPEG و DivX في نقالات Windows Mobile.
  • منفذ USB 2.0 للربط مع جهاز الكمبيوتر مع ضرورة توفر برنامج iTunes 7.3 للقيام بعمليات المزامنة فيما بين الهاتف والكمبيوتر – أخيراً تنبهت الشركات المصممة للموبايلات إلى ضرورة توفير منفذ MiniUSB 2.0 والذي يقوم بتوصيل جهاز الموبايل مع جهاز الكمبيوتر بسلك توصيل MiniUSB والذي يتم إستعماله مع كاميرات التصوير الرقمية، ولكن هذه الميزة سبقت بها كل من شركة نوكيا و سوني اريكسون و موتورولا وiMate كما أن بعض هذه الشركات توفر ميزة التعرف التلقائي على الهاتف بطريقة الأقراص المتنقلة USB Mass Storage Device، وبعضها يقوم بعملية الشحن تلقائية عن طريق هذا المقبس مثل الهاتف iMate PDAL.
  • مقبس سماعات متوافق مع سماعات الصوت العادية – كذلك أنتبهت شركات تصنيع الهاتف النقال إلى ضرورة توحيد مواصفات سماعات الأذن بالمقياس العالمي 3.5 مليمتر، وبدأت الشركات في التخلي عن سماعات الرأس بمواصفات غريبة وغير موحدة، وبالتالي فهذه الميزة ليست فريدة في iPhone.

ومن خلال خبرتي الشخصية كذلك وتعاملي مع جهاز iMate PDAL، فقد وجدت أن تقنية اللمس ليست ناضجة كثيراً كما أنها لاتتناسب وبيئتنا المحلية، فتخيل أنك في هذا الطقس الحار تريد إجراء مكالمة فتجد أن أصابعك متعرقة ومليئة بالغبار والأتربة وبالتالي ستتسخ شاشة النقال كذلك، وستحتاج للتنظيف بطريقة مستمرة، كما أن التشغيل بإستخدام الأصابع صعب للغاية بسبب وجود بعض الإيقونات الصغيرة التي لاتستطيع الضغط عليها ولذلك ستضطر إلى إستخدام قلم اللمس.

SnagIt 8.2

يعتبر هذا البرنامج من البرامج القديمة وذات تاريخ طويل، فقد قمت بإستخدامه في سنة 2001 لإعداد بعض العروض الدعائية لبعض المنظومات، وهاهو الأن يعود إلينا بإصدار جديد ملئ بالمميزات المتقدمة جداً، فبرنامج SnagIt من شركة TechSmith يقوم بأقدم وأهم وظيفة مرت علينا، وهي إلتقاط صورة لشاشة الكمبيوتر سواء كانت صورة لكل سطح المكتب أو جزء منه أو إحدى النوافذا العاملة، وهو يقوم بإلتقاط الصورة وتخزينها في ملف (Jpeg,BMP,PCX…) عندما يطلب منه ذلك أو على صورة دفعات بحدود زمنية.

هذه كانت وظيفة البرنامج الرئيسية، ولكن ماذا أضافت لنا النسخة الجديدة منه؟

  • التوافقية مع نظام التشغيل الجديد Windows Vista وبرنامج Office2007.
  • إرسال الصورة مباشرة إلى البرنامج الحالي، فلاداعي للتخزين في الذاكرة أو على القرص الصلب.
  • الطباعة المباشرة للصور الملتقطة.
  • إضافة مؤثرات للصورة الملتقطة، مثل صناديق التوضيح.
  • وأهم ميزة عندي هي إلتقاط صورة كاملة لصفحة إنترنت بغض النظر عن البرنامج المستخدم، وتخزينها بعدة أنواع من الملفات، ولعل أهمها تخزين صفحة الويب كملف PDF.
  • طبعاً لاتنسى أن البرنامج يتكامل مع باقي عائلة البرامج المنتجة من قبل هذه الشركة وأشهرها مجموعة برامج Camtasia Studio.

Nokia N97

العديد من المواقع على شبكة الإنترنت تناقلت مواصفات النقال الجديد من فئة N-Series المشهورة، من شركة نوكيا، وقد لاتكون المواصفات الخاصة بهذا النقال متطورة جداً أو نقلة نوعية في المواصفات بصفة عامة ولكنها تأتي مكملة لأجيال السلسلة بصفة خاصة، فمن مواصفات هذا الجهاز:

  • 20GB Hard Disk، وهو بهذا يكون من أكبر السعات في أجهزة نوكيا (جهاز N91 الجديد يحمل في داخله 8GB فقط).
  • الكاميرا الرقمية بقوة 5MP، وهي نفس قوة الكاميرا الرقمية في جهاز N95، مع تقريب رقمي بقيمة 20X.
  • الشاشة بعرض 3 بوصات (تعتبر من أكبر الشاشات في نفس الفئة)، بتقنية TFT-LCD وتعمل باللمس.
  • الذاكرة بنوعية miniSD.
  • الصوت بتقنية 3D stereo speakers.
  • FM radio.
  • 400 ساعة من العمل بدون اتصال، 4 ساعات من العمل في نمط اإتصال، 24 ساعة من العمل كجهاز موسيقي.

من قرائتك الأولية للموضوع ستحس انه فعلاً جهاز جديد، لكن إذا قرأت المواصفات جيداً وبحثت في الأنترنت ستعرف أن الموضوع مجرد خدعة من الخدع الكثيرة في الإنترنت، فلايوجد جهاز من شركة نوكيا يحمل هذه المواصفات بعد، كما أن الصورة المرفقة عبارة عن تجميع لصور الموديلات السابقة وتركيبها ببرنامج الفوتوشوب وإخراج جهاز جديد وغريب، فإنتبه مستقبلاً من أخبار الإنترنت.

some advices in hot days

 

لتجنب موجة الحر الشديدة التي تضرب طرابلس هذه الأيام، يمكنك إتباع النصائح التالية خصوصاً إذا كن تعمل خارج المكتب تحت لهيب الشمس المحرقة:

  1. عدم  التعرض لأشعة الشمس مباشرة لا سيما عند الظهيرة.
  2. وضع غطاء على الرأس (إذا أمكن ذلك)، ويفضل أن تكون القبعة بيضاء.
  3. ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة وواسعة ذات لون فاتح، ويفضل اللون الأبيض، كما يفضل أن تكون قطنية.
  4. إستعمال مظلة شمسية (إذا أمكنك ذلك).
  5. الإكثار من تناول الماء والملح (إن لم يكن هناك مانعا)، وشرب السوائل في الطقس الحار وقبل وأثناء ممارسة أي نشاط عضلي، ويفضل كذلك شرب الماء بصورة مستمرة ودائمة بمعدل 6 الى 8 كؤوس من الالسوائل يومياً، لتجنب الإصابة بالإعياء الحراري في الجو الحار.
  6. تناول وجبات طعام صحية وخصوصاً الخضراوات والفواكه.
  7. المحافظة على نظافة البشرة والابتعاد عن استعمال الزيوت والكريمات.
  8. الإقلال من شرب المنبهات التي تحتوي على الكافيين.
  9. الحصول على قسط واف من النوم.
  10. وللذين يعملون في المكاتب والأماكن المغلقة يفضل تهوية المكان جيداً وتبريده، كما يجب تقليل نسبة الرطوبة به.

كما لاتنسى أن ارتفاع درجة الحرارة تؤثر سلبياً على جهاز الكمبيوتر، فكما هو معلوم أن أكثر قطعتين تصدران الحرارة هما وحدة التغذية بالطاقة الكهربائية (Power Supply) ووحدة المعالجة المركزية (CPU)، كما تصدر لوحات العرض الجديدة (VGA) كميات كبيرة من الحرارة، لذلك يجب التنبه لعمل مراوح التبريد بطريقة جيدة، وعدم وجود عوائق لموجات الهواء داخل علبة الكمبيوتر (Case)، وتتكون هذه العوائق أساساً من التوصيلات الخاصة بالطاقة وكوابل البيانات، كما يجب ترك فراغ بين فتحات التهوية الخارجية والحائط، وتركيب مراوح إضافية لفط الهواء الساخن وإخراجه من علبة الكمبيوتر إذا لاحظت تراكم الحرارة داخله، كما أنصح بتركيب معدل للتيار الكهربائي (STABILIZER) للمحافظة على معدل كهرباء ثابت خصوصاً وأننا نعاني من تزايد وإنخفاض التيار الكهربائي، وإذا أمكنك تركيب (UPS) فذلك أقضل بكثير لتجنب مشاكل الإنقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي.

Very Hot Day

يوم الثلاثاء الفائت كان الجو حاراً جداً وعلى ما أعتقد فاقت درجة الحرارة الأربعين درجة مئوية، فعند ذهابك لعملك راجلاً أو في السيارة فإنك ستحس بدرجة الحرارة الكبيرة، حتى داخل السيارة لن تهرب من الحر بسبب أن مكيف السيارة لن يستطيع تخفيض درجة الحرارة الرهيبة بسهولة، حتى في المنزل فإن درجة الحرارة لن تنخفض كثيراً بسبب عدم قدرة المكيفات على العمل بطريقة طبيعية خصوصاً وأن التيار الكهربائي سيكون منخفضاً بسبب السحب الكبير، فالعديد من الناس قاموا بتشغيل مكيفاتهم على أعلى قوتها، مما تسبب في ضعف التيار الكهربائي، وأحياناً إنقطاعه في بعض المناطق.

New Version of Windows Live Writer

أخيراً تم إصدار نسخة جديدة من برنامج Windows Live Writer الخاص بكتابة المدونات Blogs في وقت الإتصال بالإنترنت أو عند العمل بدون إتصال، النسخة الجديدة تحمل رقم الإصدار 1.0 (12.0.1183.516) وهي لازالت تجريبية (بيتا) بالرغم من أن هذا البرنامج تم إصداره منذ مدة طويلة إلا أنه لم يخرج عن مرحلة النسخة التجريبية، لكنه تدارك العديد من مشاكل الإصدارات السابقة بل وتفوق عليها بكثير.

من المميزات التي ستلاحظها في الإصدارة الجديدة:

  1. واجهة إستعمال غنية ومبسطة ومليئة بالعديد من الخصائص الجديدة.
  2. التوافق مع العديد من مقدمي خدمات التدوين المشهورين (WordPress,Blogger,LiveJurnal,…).
  3. التوافق مع برنامج SharePoint.
  4. إمكانية تضمين الصور ومقاطع الفيديو والخرائط التفاعلية بكل سهولة.
  5. التدقيق الإملائي زمن الكتابة وإمكانية إضافة نوع التعليق والجداول.
  6. إمكانية التدوين عند عدم الإتصال كذلك يمكنك حفظ نسخة بدائية من التدوينة على القرص الصلب المحلي أو في موقع المدونة على الإنترنت.

لم أستخدم النسخة الجديدة لمدة طويلة لكي أتعرف على عيوبها، ولكن أول العيوب التي لاحظتها هي وجود بعض البطأ عند العمل، من الممكن أن السبب في ذلك يعود لأن البرنامج يعمل ببيئة (.NET) أو لأنه لازال نسخة (Beta)، لكن بالرغم من ذلك أنصح بإستخدامه للتدوين، ولازلت أنتظر برنامج تدوين يعمل تحت بيئة Windows Mobile 5.0، لكي ينتشر شعار (دون في أي زمان ومكان)، كما ينتشر الأن شعار (ألتقط الصورة في أي مكان أو زمان).

بالمناسبة ماهو البرنامج الذي تستخدمه للتدوين؟

هاوي تجميع المعلومات

قبل إنتشار الإنترنت كنا نقرأ كثيراً ( كتب، ملفات مساعدة، أفلام تعليمية) في مجال تخصصنا وهو البرمجة، ونفرح كثيراً عند حصولنا على كتاب قيم جديد، ونقرأه من أوله إلى أخره، كما أننا نحس بقيمة المعلومة بعد أن نكون قد أضعنا الكثير من الجهد والوقت والمال في سبيل الحصول عليها، وهو مايجعلها ترسخ في أذهاننا لمدة طويلة من الوقت، كما أننا نفرح كثيراً عند الحصول على أحد النسخ الحديثة لبرنامج مشهور، ونقوم بإستكشاف كل مزاياه وعيوبه.

الأن ومع أنتشار الأنترنت ورخص أسعار الأقراص الليزرية (أو كما تسمى بالأقراص المكتنزة)، أصبحت المعلومات في كل مكان، وبكمية أكبر بكثير من مستوى تقبل العقل البشري، فمع تزايد أنتشار المدونات وبرامج التبادل الثنائية (P2P) والتزايد الواسع لتحويل الوثائق المطبوعة إلى وثائق إلكترونية، وتزايد محلات نسخ البرامج، لم يعد في مقدورنا الإلمام بالعديد من الأشياء أو حتى الوصول إلى حلول لبعض المشاكل، حتى أننا لانجد الوقت الكافي لقراءة وإستيعاب المعلومات الموجودة لدينا أو المخزنة في أجزتنا المحمولة.

تذكرت كل هذا عندما أتخذت قراراً هذه الأيام للبدأ في التدرب وإستخدام لغة البرمج (#C)، فبعد إتخاذي لهذا القرار توجهت للإنترنت وبدأت في البحث عن الكتب الإلكترونية ومصادر التدريب، حتى بدأت المعلومات تنهمر علي، ففي خلال يوم واحد تحصلت عل أمكثر من 20 كتاب إلكتروني متخصص، ومجموعة كبيرة من مواقع التدريب ومصادر الكود والبرامج مفتوحة المصدر، بالإضافة الى التجارب الشخصية في مواقع البلوجر (Blogger) وأحاديث ومقابلات مع المبرمجين المتمرسين (Podcasting) ومقاطع الفيديو التي توضح امكانيات اللغة وكيفية العمل بها، مع امكانية البحث عن المشاكل والحلول الخاصة بها، والإضافات التي تسهل العمل باللغة (Add-in)، هذا مع عدم إغفال المجموعات الإبارية الضخمة مثل (Google groups) و (MS Newsgroup) ومواقع الدردشة ومصادر العروض التقديمية.

كل هذه المعلومات والتي تقارب في الحجم حوالي 4GB (وهو ماجعلني أبحث عن المزيد من الأقراص الليزرية) ولازالت في تزايد مستمر اصابتني بالتخمة حتى قبل أن أبدأ الدراسة، فمن أين أبدأ؟ وبأي شئ أبدأ؟؟ ومتى سأحصل على الوقت اللازم للقراءة و الإضطلاع على المعلومات مع شرط أن يكون مزاجي في ذلك الوقت في أعلى درجات الراحة، بالإضافة لنهمي الشديد على تنزيل المزيد من الكتب والمصادر التعليمية، أنني أتوجس من تحولي من طالب علم إلى مجرد هاوي تجميع معلومات.