الأرشيف الشهري: أغسطس 2007

Destruction to Construction

بعد سنوات عديدة من معاندة الموت كان لابد من التجديد، فقامت قوات الدفاع المدني بهدم الأساسات، وتعرية العواميد الأساسية الحاملة، والقوالب الخرسانية القائمة، وتم تفخيخ العمارة في المناطق الرئيسية بطريقة تجعلها تقع عكس موقع ذات العماد والطريق الرئيسي المحاذي لها، بحيث تم دراسة موقع السقوط وإعتماد جراج العمارة كموقع سقوط أمن.

قام خبراء المفرقعات بالتفخيخ، وإستخدام أجهزة التفجير عن بعد (كالمستخدمة في الأفلام الأمريكية)، كما تم إبعاد الناس عن الموقع والمواقع المجاورة، وتم حشد الدفاع المدني (شرطة، إسعاف، مطافئ، حرس وطني…)، بالرغم من الحشود الهائجة التي اندفعت للمشاهدة والترقب والتصوير بأجهزتها النقالة، والتي كانت تراقب من الشارع ومن شرفات الأبنية المجاورة، ضاربة بعرض الحائط نصائح رجال الدفاع المدني الذين تعبوا من الصياح وتنبيه الناس للتراجع والإبتعاد عن النوافذ الزجاجية.

وبتاريخ 20-08-2007 على تمام الساعة 14:30 تقريباً، أستعدت الجموع لإستقبال الحدث، حيث بدأ رجال الدفاع المدني بالعد العكسي (على غرار الأفلام الأمريكية) “10 ، 9 ، 8 ، 7 ، 6 ، 5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 ، 0 ، الإنفجار سيحصل خلال لحظات”، ثم لحظات من الهدوء، وبعدها “بممممممممممممممممم”، وأرتفعت السحابة الغبارية البيضاء، بينما سقطت العمارة الأسمنتية الرمادية.

 

وبالرغم من قوة الإنفجار وضخامة العمارة، إلا أنها وقعت في المكان المخصص لها تماماً بدون إصابات، ولم تقع على العمارات المجاورة لها (كذات العماد مثلاً)، وهو مايدل على خبرة وشطارة رجال المفرقعات وقدرتهم العالية على التعامل مع هذه المواقف.

بعدها تم الإعلان عن إقامة مشروع ضخم (فندق ومبنى إداري متعدد الطبقات)، مكان المبنى الذي أنتقل إلى ذمة الله.

روابط

Advertisements

i want do that…

في بعض الأحيان قد تتضايق من شخص معين حتى تصل بك الدرجة أن تتمنى أن تمسكه من قدمه وتقذفه بعيداً من فوق أحدى البنايات العالية (برج الفاتح أو ذات العماد مثلاً)، ويكون القذف نحو البحر حتى يستحيل العثور علي حياً، بعد أن يغرق أو تلتهمه إحدى أسماك القرش الجائعة.

لكن لكي تضمن موته فالأفضل أن تقذفه بقدمك نحو الأسفل وتستمع إلى صوته “اااااااااااااااااااه” حتى يتلاشى، لتضمن فقدانه وعدم الإلتقاء به مرة أخرى.

هل تراودك هذه الأفكار(أحياناً).