الأرشيف الشهري: أكتوبر 2007

The Da Vinci Code

شاهدت ليلة البارحة الفيلم المشهور “The Da Vinci Code” المأخوذ من رواية للكاتب “Dan Brown” حققت أعلى نسب المبيعات، حيث فاقت الخمسين مليون نسخة حول العالم، بالإضافة إلى ترجمتها إلى أكثر من أربعين لغة، ولا يخفى عليكم مقدار الضجة التي حققتها الرواية التي جعلت من الكتاب ذا صيت كبير، وهو ماجعلها تتحول إلى فيلم سينيمائي من بطولة نجم الأوسكار “Tom Hanks“.

الفيلم مثل الرواية، يتحدث عن أصول الديانة المسيحية وعلاقة مريم المجدلية بالنبي عيسى عليه السلام، ولولا أننا نعرف القصة الحقيقية حول رفع الله لعيسى ونجاته من الرومان لقلنا أن القصة بها نوع من الصواب، وهو ما تظنه خلال الفيلم الذي أمتلأ بالحركة و القصص التاريخية الأسطورية والمفجأت التي لا تتوقف أبداً، حول البحث عن الكأس المقدسة وتتبع الأعمال الفنية “لليوناردو دافنشي”، ولكن أنتبه وأنت تشاهد الفيلم ولا تصدق كل ماجاء فيه، فهو لايعدو كونه أفكاراً من وحي رأس المؤلف.

الفيلم قديم نسبياً (انتاج سنة 2006)، ولكنني لم أشاهده إلا البارحة وأنصحك بمشاهدته والإستمتاع به.

Advertisements

Internet stoped in 26.10.2007 and every year

وصلني هذا الإيميل من شركة ليبيا للإتصالات والتقنية:

،

باعتبار يوم 26 من شهر التمور – أكتوبر من كل عام يوم حداد على الليبيين الذين نفاهم الإستعمار الإيطالي إلى الجزر الإيطالية النائية والذي يتم التعبير عنه بعدة تدابير منها إيقاف الاتصالات بين الجماهيرية والخارج في هذا اليوم.
لذا نعلمكم بأنه سيتم إيقاف خدمة الانترنت يوم الجمعة الموافق 26 التمور ابتداء من الساعة السادسة صباحا و حتى الساعة السادسة مساء.

خدمات المشتركين

Dear Clients,

As on 26 of October of each year a day of grief for the Libyans who exiled by the Italian colonialism to the isolated Italian islands, which is reflected in several ways including suspension of Telecommunication between Libya and abroad on this day.
Therefore we inform you that the Internet service will be suspended on Friday, 26 October, starting from 6:00am until 06:00pm.

LTT Customers Services

خسارة بدلاً من زيادة السرعة والكمية وتقليل سعر الجيجابايت، يتم قطعها نهائياً، هل وجدتم بديلاً أخر لها؟

Allibya TV Channel

لم أكن من متابعي قناة الليبية الفضائية حتى جاء شهر رمضان، فأضطررت لمتابعتها حتى أتمكن من الإستماع إلى “حكايات البسباسي” و مشاهدة برنامج “حاتم الكور” و “الحاج حمد” وغيره من البرامج الرمضانية الليبية التي أنفردت بها قناة “الليبية الفضائية” وبالإضافة إلى ذلك كنت من متابعي مسلسل “باب الحارة 2” لأنه كان سابقاً بحلقة واحدة عن بقية القنوات الفضائية، لكن للأسف.

في الأول كنت أظن أن القناة الليبية الجديدة ستتعلم من تجارب القنوات الفضائية العربية الأخرى من ناحية الإمساك بالتقنية الحديثة والعناصر البشرية الجيدة، والتنظيم الممتاز، لكن وجدت القناة متخبطة وغير منظمة وهو مادفعني إلى هجرها بعد إنقضاء شهر رمضان، وعدم مشاهدتها إلا نادراً عندما أقلب الأزرار على الريموت كونترول وبالصدفة أمر عليها.

فبعد أن رضخت القناة إلى رغبة القنوات الأخرى وقامت بتأجيل عرض حلقة “باب الحارة” حتى تتمكن قناة “MBC” من عرضها أولاً، وعدم جودة الصوت من حتى العلو والإنخفاض، فعند عرض المسلسل يكون الصوت منخفضاً جداً حتى أعتقدت أن جهاز الريسيفر معطل، وعند عرض الإعلانات يكون الصوت عالياً جداً، بالإضافة إلى كثرة الإعلانات عن منتجات تونسية في المقام الأول، وعرض إعلانات لمسلسلات ستعرض في القناة لكن لا يتم عرض أوقات عرضها على الشاشة، والبرامج المباشرة المضطربة وغير المتقنة، بالإضافة إلى جلب أي ضيف حتى لو لم يكن مشهوراً.

إذا كان كل ذلك قد حدث في رمضان فماذا سيحدث في باقي السنة، من الممكن أن اعود لمتابعتها لكن بالصدفة، هل أعجبتكم قناة الليبية.

Crash

شاهدت المدة الماضية الفيلم الأمريكي Crash وهو من نوعية الأفلام المعقدة فنياً، مع تداخل أكثر من قصة تعتقد مبدئياً أنها غير مترابطة، لكنك بعد مدة تكتشف أن هناك خيوطاً تربط بين هذه القصص العديدة.

مؤلف ومخرج الفيلم هو  Paul Haggis ومن بطولة نخبة من الممثلين المشهورين أمثال Sandra Bullock و Don Cheadle و Matt Dillon و William Fichtner (المشهور بشخصية Alexander Mahone في مسلسل Prison Break)، وهذه النخبة من الفنانين هي التي جعلت الفيلم يفوز بثلاث جوائز أوسكار و40 جائزة أخرى.

الفيلم في مجمله يتحدث عن التمييز العنصري في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الراهن، فبالرغم من الحدجيث عن أنتهاء هذه الفترة من تاريخ أمريكا إلا أن الفيلم يظهرها ماثلة بوضوح، ولا تقتصر على التمييز بين السود والبيض بل تذهب إلى التمييز بين الأعراق والأديان، وفي العديد من الحالات يكون التمييز العنصري مقلوباً، فيظهر لنا الفيلم أن السود أيضاً يضطهدون البيض عندما يتمكنون ممن ذلك.

إذا كنت من عشاق الأفلام الروائية المعقدة أنصحك بمتابعته، لكن تذكر أنه فيلم لايحتوي على قصة حركية أو إجتماعية واحدة ويجب عليك التركيز لتفهم القصة.

When a Stranger Calls

شاهدت منذ يومين الفيلم الأمريكي (When a Stranger Calls)، وهو من إفلام الإثارة التي حاولت أن تكون من أفلام الرعب ولكنها لم تستطع، الفيلم من بطولة “Camilla Belle” و إخراج “Simon West“، ولوهلة ستعتقد أنه من نوعية أفلام الممثل الواحد، الفيلم جميل من ناحية التصوير والديكور والتمثيل لكن الفكرة الرئيسية للفيلم مفككة، ولن يستطيع أن يجذبك إليه بالرغم من أسمه الرنان إلا أنه سيصيبك بالملل بعد حوالي نصف ساعة من بدايته، وبصراحة لا أنصحك بمشاهدته وتضييع وقتك عليه.

Happy New Eeed – كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم يخير، سيكون أول أيام عيد الفطر المبارك يوم الجمعة القادم 2007/10/12 في ليبيا، وذلك حسب الحساب الفلكي، أعاده الله علينا باليمن والبركات.

لكن للأسف بما أن عطلة العيد ثلاثة أيام تبدأ مع يوم الجمعة فذلك يعني أننا سنخسر عطلتي الجمعة والسبت، يعني سنأخذ عطلة ثلاثة أيام بدل خمسة، ولكن لنا عزاء أنا يوم الأحد سيكون عطلة رسمية وليس كالعطلات السابقة التي تأتي إما يوم الجمعة أو السبت وبالتالي تضيع العطلة، ففي السنوات الأخيرة لاحظت وجود أكثر من عيد في يوم الجمعة وهو مايعني ضياع عطلة ذلك العيد، كما أن هناك أعياداً أختفت من التقويم مثل الإحتفال بأعياد طرد الطليان والأمريكان والبريطانيين.

المهم أنه توجد بعض النصائح من خلال التجربة والتي ستواجهك في العيد فإنتبه منها وهي:

  • حاول الذهاب إلى الحلاق قبل العيد بعدة أيام وحاول أن تذهب إليه قبل الإفطار لضمن حصولك على حلاقة سريعة ومريحة.
  • حاول شراء ملابس العيد قبل العيد بفترة.
  • لاتقترب من تجمعات أسواق الملابس والأسواق الشعبية قبل العيد بأسبوع، ولا تقترب منها في الفترة الليلية خصوصاً.
  • شوارع مثل بن عاشور والجرابة وغوط الشعال وقرقارش خطيرة جداً في فترة ماقبل العيد، حاول عدم السير فيها بالسيارة.
  • حاول تجميع أكبر عدد ممكن من رسائل التهنئة على هاتفك النقال، ولا ترسل نفس الرسالة إلى نفس الأصدقاء.
  • حاول كذلك الحصول على صورة لتهنئة جميلة وأرسلها عبر الإيميل.
  • سيكون الموضوع الرئيسي للحديث في هذا العيد مثل الحديث في العيد السابق عن كيفية إثبات العيد، هل هي بالرؤيا أم بالحساب الفلكي، وسيضيع وقت طويل في النقاش وستكون النتيجة الخروج من الحديث بدون حسم النتيجة.
  • حاول ألا تكثر من شرب المشروبات وأكل الحلويات (البكلاوة، الغريبة، المقروض) فأكلها بكمية كبيرة في وقت قصير يسبب إرتفاع حاد في نسبة السكر في الدم (وإنتا كيف طالع من صيام والبطينة قاعدة مش متعودة على كثرة الماكلة).
  • لزيارة أكبر عدد ممكن من الأقارب والأصدقاء حاول ألا تمكث في البيت الواحد مدة طويلة.

وفي الأخير عيد سعيد لكم مرة أخرى، وعقبال داير.

باب الحارة

في رمضان الحالي (2007) أمتلأت شاشات الفضائيات العربية بالعديد من المسلسلات التلفزيونية والبرامجة المنوعة، لكن المسلسل الأبرز الذي أستطاع أن سشغل بال الناس ويجعلهم يتلهفون على رؤيته كان بلا منازع مسلسل (باب الحارة) في جزأه الثاني، فلم تفلح المسلسلات الأخرى المصرية منها أو الخليجية في جذب هذا الكم الهائل من الناس كما جذبهم (باب الحارة 2)، بالرغم من قدم القصة وإنغلاقها في حيز ضيق جداً وشخصيات محدودة وقلة الأحداث.

“نور الشريف” قدم قصة قديمة في “الدالي”، وزير يراجع ملفاته بما فيها من الصالح والطالح، “يحي الفخراني” جاء بقصة جديدة لكنها ليست مناسبة لسنه ومليئة بالمتناقضات، “يسرا” جاءت بقصة غيرة مناسبة للعرض في الأيام العادية فمابالك برمضان، فالكل يتحاشي مسلسلها منعاً للإحراج العائلي بسبب القصة الرئيسية للمسلسل، “نادية الجندي” و “إلهام شاهين” و “فيفي عبده” كلهن جئنا بقصص مكررة مملة، تكاد تعرف نهايتها قبل حتى أن تفهم القصة، “أيمن زيدان” و “جمال سليمان” لم يستطيعا هذه السنة ترك طابع مميز بالرغم من إصرارهم على غزو المصريين في عقر دارهم، وأعتقد أن النتيجة جائت عكسية وجعلتهم متأخرين عن المصريين خصوصاً “جمال سليمان” الذي أعتقد أنه بنجاحه الساحق في “حدائق الشيطان” وإجادته اللكنة الصعيدية ستجعله يتفوق في “أولاد الليل” بإستخدام اللكنة “البورسعيدية”.

“الملك فاروق” نجح بعض الشئ في نظري بالرغم من عدم قوة الإخراج والديكورات الفقيرة فنجاحه ينبع من حنيننا للتاريخ المجهول لفترة قديمة من تاريخ ملك مصر الأخير، كذلك “سلطان الغرام” الذي أعتقد أنه نجح بعض الشئ في حلقاته الأولى بسبب الوسط الجديد الذي تناوله المسلسل، بالرغم من أنه لم يستثمر هذا النجاح في الحلقات اللاحقة التي أظهرت تحول “سلطان” من الفقير إلى الغني، أعتقد أن “نمر بن عدوان” قد نجح بعض الشئ بالنسبة لمتتبعي الحكايات الشعبية التقليدية وخصوصاً البدوية بالرغم من أنني لم أتابعه.

في “باب الحارة” كعادتهم، يقوم الممثلون السوريون بالثمتيل بأسلوب بسيط جداً بعيد كل البعد عن بهرجة “الماكياج” الفاقع أو التمثيل المبالغ فيه، أو الإخراج الركيك الذي يضع البطل الوحيد في المركز وباقي الممثلين يدورون في مداره، فالكل أبطال والكل ممثلون عاديون، يأدون أدوارهم بكل بساطة وعفوية بدون زيادة أو نقصان حتى تحس أنهم لايمثلون وإنما هذه هي حياتهم الطبيعية، كما أن الديكور هو لبيوت عادية وحارات طبيعية، بكل بساطتها وعفوائيتها، بالإضافة إلى الإستفادة من الثرات الشامي الغني بالتفاصيل في الملابس الشعبية والأكلات الشهية، فتس عندما تراه أنك تستفيد إستفادة كبرى من عدة جوانب أكبرها جانب الدراما، بالإضافة إلى وجبة شهية في التاريخ والعادات والتقاليد الشعبية بدون أن تشعر أن أي جانب منها يطغى على الأخر أو يسلبه دوره في هذا العمل الفني.

بالرغم من أن القصة لم تأتي بجديد، فهاهي حارة بها مجموعة من السكان يحاربون المستعمر، قصة عادية، لكن أستطاع المؤلف والمخرج أن يجعلا من مشاكل الحارة العادية مثل الزواج والطلاق والإستعانة بالشعوذة وحكايات الحب التقليدية لكي يسلبوا أنظار المشاهدين، ويجعلونهم يترقبون الحلقات بفارغ الصبر، بل وصل الأمر إلى تأخير صلوات التراويح لمتابعة أحداث المسلسل كما حصل في فلسطين المحتلة.

ولعلك تلاحظ إستفراد محطة “MBC” بالعرض الأول للمسلسل، بعد أن قامت قناة “الليبية” بالسبق لمدة يوم واحد بسبب أن رمضان جاء متقدماً في ليبيا ليوم واحد عن باقي الدول الإسلامية، لكن الصراع الفضائي على الدعايات المصاحبة للبث المرئي أجبرت قناة “الليبية” على الرضوخ لرغبة قناة “MBC” وتأجيل البث ليوم واحد وبعد ساعتين من بث قناة “MBC” للمسلسل حتى يتسنى لها الإستفادة القصوى من حقوق بث الإعلانات وتخسر “الليبية” هذه الفوائد بالرغم من أنها لو لم تؤجل البث لكانت من الرابحين في هذا المجال، لكن نقص الخبرة وعدم القدرة على خوض معارك الفضائيات جعلها بدل أن تربح في المضمار تقوم بخسارة الحلبة بالكامل، فبدل أن يتابع المشاهدون من العالم العربي المسلسل على قناة “الليبية”، بدأ المشاهدون من العالم العربي وحتى الليبيون يشاهدون المسلسل في قناة “MBC” (شينك خسارة)، ولتدرك مدى الربح من حق بث الإعلانات فإن المسلسل حالياً يتم بث مايقارب من ست فترات إعلانية، كل فترة بها حوالي مابين 10 إلى 18 إعلان دفعة واحدة، حتى تعتقد أن الإعلانات أطول من مدة المسلسل، وبالرغم من تململك من الإعلانات إلا أنك لاتستطيع عمل شئ أخر لأنك مرتبط بمشاهدة مسلسل “باب الحارة”.