الأرشيف الشهري: ديسمبر 2007

Finally I got iPod

وأخيراً قمت بشراء جهاز iPod Classic 160GB، بالرغم من ثمنه المبالغ فيه بعض الشئ إلا أن نظرة متأنية للمبلغ المدفوع مقابل المميزات التي سأتحصل عليها تعتبر مقبولة نسبياً، كما أن جهاز iPod يعتبر مجدياً مقابل الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة الأخرى التي تحمل مميزات متشابهة من الشركات المنافسة مثل Creative Zen و Microsoft Zune و Sony Walkman، لكن ماهي مميزات iPod Classic 160GB:

  • قرص صلب محمول بمساحة تخزين 160GB واتصال USB2.0 بتقنية Flash Disc Storage Device مع شحن عن طريق الكمبيوتر.
  • جهاز عرض محمول متعدد الوظائف (مشغل أغاني MP3، مشغل فيديو MP4، الإستماع الى Podcast، مشاهدة الصور، عرض المواعيد والملاحظات من الــ Outlook، ألعاب).
  • صغر الحجم مقارنة المميزات.
  • مخرج صوت قياسي 3.5mm.
  • صناعة أمريكية وفق الموافقات الخاصة بشركة APPLE.
  • زمن تشغيل طويل (موسيقى حتى 58 ساعة، فيديو حتى 9 ساعات)
  • شاشة عرض ملونة بدقة عرض (320X240).
  • وجود العديد من الأجهزة والملحقات المتوافقة معه، مثل:
    • جهاز إستقبال راديو FM.
    • جهاز إرسال للراديو FM Transmitter.
    • حاملات وحوافظ بمختلف الأشكال والأحجام.
    • أجهزة راديو وسماعات عالية الجودة.
    • مجموعة كبيرة من الكوابل التي تؤدي العديد من الأغرض.
  • إمكانية العرض على شاشة اللتفزيون.
  • وجود عدد كبير من البرامج المجانية التي تقوم بالأعمال المختلفة لهذا الجهاز لتجاوز برنامج iTunes وهو البرنامج الرسمي الوحيد الذي يدعم أجهزة iPod.
  • بسبب الإنتشار الواسع لأجهزة iPod فإن المواقع الخاصة بها عديدة جداً وترتفع يومياً، وقد وجدت العديد من المواقع الشخصية Blogs الخاصة بعرض أي معلومات عن جهاز iPod وعرض التجارب الشخصية.
  • إمكانية إستعراض الملفات الموسيقية بطريقة Cover Album وهي طريقة سهلة وممتعة كثيراً.

ولكن بالإضافة إلى المميزات الكثيرة توجد أيضاً العديد من العيوب ونقاط الضعف التي أذكر منها:

  • شاشة العرض تعتبر صغيرة نسبياً وهي مشكلة عامة في كل العرض المتنقلة من مختلف الموديلات والشركات ( جهاز iPod Toutch شذ عن القاعدة بشاشته العريضة ).
  • لا بد من إستخدام برنامج iTunes لتعبئة الجهاز بالمواد القابلة للعرض بواسطته (يمكن إستخدام برامج أخرى مجانية لتجاوز هذه المشكلة).
  • غير متوافق مع برنامج Windows Media Player 11.
  • عدد أنواع الملفات القابلة للتشغيل صغير نسبياً ولا يتجاوز (MP3, MP4, WAV, MOV).
  • لا تود يه ميزة التشارك مع الأخرين (تتميز الهواتف النقالة بميزة Bluetooth و جهاز Zune و iPod Toutch بميزة الشبكة اللاسلكية WiFi).
  • لاتوجد به سماعة خارجية.
  • صعوبة نقل الملفات الموسيقة بين أكثر من جهاو كمبيوتر.
  • عدم إمكانية إدخال أي معلومات بإيستخدام iPod لوحده، يجب أن يتم إدخال المعلومات إلى الكمبيوتر تم القيام بعملية مزامنة مع iPod.

لكن بماذا سيفيدني iPod Classic على المستوى الشخصي والعملي؟ أعتقد أنني سأعتمد عليه في بعض الأمور مثل:

  • نقل برامجي وأفلامي بسهولة عبر القرص الصلب المتنقل 160GB وأعتقد أن هذه المساحة ستكفيني لمدة سنتين قادمتين.
  • إمكانية تنظيم ملفاتي الموسيقة والإستماع إليها في أي وقت وعدم تشتت الأغاني بين جهاز المنزل والعمل وكمبيوتري النقال.
  • إمكانية مشاهدة أفلامي التعليمية والأفلام الجديدة في أي وقت و مكان بسهولة (سأبحث عن برنامج لتحويل الأفلام من DivX الى MP4 مع دمج الترجمة معها).
  • امكانية تنزيل ملفات Podcasting بكمية كبيرة وسماعها في اي وقت.
  • تسجيل القنوات الإذاعية من النايل سات وسماعها لاحقاً.
  • الإستماع إلى الألبومات الموسيقية في السيارة (يمكن ذلك بإستخدام مرسل FM أو محول لشريط الكاسيت، أو بالتوصيل المباشر عبر الوصلات الصوتية).

يعني بالمختصر سيكون لدي مركز إعلامي داخل جيبي بدون الخوف من الأحجام الكبيرة للملفات المختلفة، إذا كان لديك جهاز”عرض موسيقي/فيديو متنقل” فكيف ستستفيد منه؟

iMate PDAL, for Sale

بعد تجربة الهاتف iMate-PDAL لعدة أشهر، أعتقد أنني سأغير فكرتي عن هواتف شركة I-Mate بصفة خاصة، وهواتف Windows Mobile بصفة عامة، فالهاتف عند تشغيله الأول يبدو لك سريعاً وسهلاً، ولكن بعد التجربة والإستخدام والبدأ بتركيب البرامج المختلفة، وحشر البيانات بداخله، سيبدأ الجهاز بالسير نحو التشغيل البطئ، فهو أولاً وأخيراً نظام تشغيل يعتمد على معيارية نظام Windows في تشغيله، وكلنا يعرف ماهي عيوب الوندوز (طبعاً هناك ميزات أيضاً)، وبدون إطالة فإن أكثر المشاكل التي واجهتها هي:

  • عدم القدرة على إقفال البرامج بعد إستخدامها وهو مايجعل الذاكرة تمتلئ بسرعة.
  • إنقطاع الشبكة بدون أي سبب أو تنبيه.
  • بعض البرامج (Software) غير متوافقة مع العتاد (Hardware).
  • الكاميرا ضعيفة جداً بالرغم من أن قوتها 2MP إلا أن جودتها غير مقبولة إطلاقاً.
  • طريقة التصفح بطيئة نسبياً.
  • البطئ الشديد عند تغيير حالة تشغيل Bluetooth و WiFi و GSM و Infrared.
  • الذاكرة الرئيسية محدودة جداً وبطيئة.
  • صعوبة إختيار النغمات.
  • عدم القدرة على الإتصال بالكمبيوتر ببروتوكول USB Storage Disc.
  • وغيرها الكثير.

ولذلك قررت بيعه بأي بسعر مقبول، مع أنني أعتقد أنه لن يجلب لي نصف ثمن شرائه، لكن كما يقولون اللي يجيبه خير منه، وكما قمت بشراءه من محلات شارع المدار فإنني سأبيعه هناك كذلك، أم أن أحدكم يرغب بشرائه 🙂 ؟

Do you have a good eyes?

عند قرائتي لمدونة حكاوي أخر الليل شدني الفضول لمشاهدة هذه الصورة الغريبة، فهي تحوي العديد من الشخصيات المعروفة في كل النواحي ومن مختلف العصور، هل تستطيع التعرف على هذه الشخصيات في أسرع وقت؟

أنصحك بتكبير الصورة ومراقبة الوجوه بتمعن لمعرفة أكبر عد من الشخصيات، مشاهدة ممتعة.

Formatting my PC

يعد العيد مباشرة قمت بإعادة تهيئة جهاز الكمبيوتر الذي أستخدمه لمشاهدة الأفلام والإستماع الى الموسيقى وتنظيم الملفات وتسجيل الفيديو من القمر الصناعي وغيرها الكثير، حيث أنني لم أستطع أن أخصص جهاز واحد لإدارة جميع نشاطاتي على الكمبيوتر فقمت بتخصيص كل جهاز لأداء غرض معين (جهاز للإنترنت وتنزيل البرامج، جهاز للبرمجة والتصميم، جهاز خادم للشبكة الخ …)، المهم أن جهازي الخاص بالإستمتاع المنزلي لم يعد يتحمل تحميل المزيد من البرامج عليه بالإضافة إلى أن البرامج التي ركبتها عليه سابقاً قامت بتخفيض سرعته وتوقفه عن العمل فجأة لأكثر من مرة، بالإضافة إلى حالة غريبة أنتابت نظام التشغيل WindowsXP الذي قمت بتركيبه سابقاً، حيث أنه لم يقبل تركيب أي تحديثات عليه مثل DirectX 9 وغيرها، فكان لابد من الفورمات.

دائماً أقوم بتقيم القرص الصلب لأكثر من قسم، القسم الأول C Drive دائماً لايزيد عن 20 جيجا، وأقوم بتخصيصه لنظام التشغيل فقط تنصيب البرامج، ثم أقوم بتحويل مجلد My Documents الى القرص D Drive، وبالتالي فإنني أضمن عند تركيب نظام التشغيل عدم ضياع أي بيانات أو معلومات متعلقة بي، طبعاً أنا أقوم بتركيب نظام التشغيل من الصفر، يعني Format and install Windows، ولا أقوم أبداً بعملية إصلاح النظام، والنظام المفضل لدي حتى الأن هو Windows XP Professional with Service Pack 2، مع أخر التحديثات حتى 2007/09، ثم أقوم بتهيئة اللغة العربية وإختيار الأرقام العربية وغيرها من التعديلات التي لابد منها، بعد ذلك لابد من تركيب برامج تشغيل الأجهزة Drivers، فعلى الرغم من أن الوندوز يتعرف عليها تلقائياً إلا أنني أقوم بتركيب أخر التحديثات من الشركات المصنعة لها، والمشكلة التي تواجهني هي في حالة أن الجهاز الموجود لدى توقفت الشركة المصنعة عن تقديم الدعم له، وبما أنني أستخدم كروت SoundBlaster Live, ATI Radeon, SkyStar2 و Via Network Card بالإضافة الى Bluetooth Device وغيرهم من الأجهزة الملحقة الأخرى، فإن عملية التحديث تأخذ مني بعض الوقت، بالإضافة الى عملية تحديث الوندوز وتركيب بعض البرامج المهمة مثل:

  • MS Framework.NET 1.1
  • MS Framework.NET 2.0
  • WinZip 11.1 Pro

  • DivX 6.7 Pro

  • Winamp 5.0 Pro

  • Windows Media Player 11
  • Paint Shop Pro 5.0
  • Sakhr Dictionary
  • Firefox 2.0.11
  • Nokia PC Suite
  • Adobe Acrobat Reader 8.0
  •  Nero 8
  • K-Lite

وغيرها من البرامج الضرورية لتشغيل الوندوز ليكون قادراً على عرض الأفلام وسماع الموسيقى وحرق الأقراص الليزرية، طبعاً في حالة رغبتي إستخدام الكمبيوتر للبرمجة او تصفح الإنترنت فإن باقة البرامج تختلف كثيراً، في الماضي كان الجهاز الواحد يقوم بكل الأعمال لكنني أدركت أن (صاحب الصنعتين كذاب) لذلك قمت بتجهيز القرص الصلب بأكثر من نظام تشغيل بحيث أختار ماعو النظام الذي أرغب بإستخدامه، لكن بع مدة وجدت أن هذه الطريقة غير مجدية فقمت بتجهيز أكثر من جهاز وكل جهاز مجهز بالبرامج اللازمة للقيام بعمل معين (برمجة، تصميم ورسم، انترنت، معالجة الموسيقى والصور، …)، لكن هذه الطريقة أيضاً تكلف الكثير وغير رخيصة، فكان الحل الأخير وهو تجهيز الأجهزة وتشغيلها على برامج التشغيل الإفتراضية Virtual Machine، وقد أعجبني البرنامج VMware وأستخدمه بصفة دائمة لإستخدام أكثر من نظام تشغيل في نفس الوقت وبدون الحاجة لشراء المزيد من الأجهزة أو تغيير الأقراص الصلبة.

Nokia N95 vs N95 8GB

بالرغم من أنني من مستخدمي هواتف شركة نوكيا، حيث أن الهاتف الذي أستخدمه الان هو (N95)، الملئ بالمميزات التي أعتبرها الهدف الذي يطمح إليه أي مستخدم محترف للهاتف النقال، والذي يسعى إلى الإستفادة من كل المميزات والخصائص في الهاتف مثل (Bluetooth, Internet Wifi, MP3 Player, 5MP Camera, USB2.0 Hard Disc Storage) وغيرها الكثير، إلا أنني أصطدمت بمحدودية الذاكرة، حيث أنني أشتريت (1GB) كارت ذاكرة، وقد كانت كافية عندما أشتريتها ولكنني الان أعاني من زيادة وزن الهاتف بما أحمله من أغاني وأفلام ورنات وأستخدامه كفلاش ديسك، بالإضافة إلى أن الكاميرة عالية الوضوح تلتهم المساحة بدون رحمة، مما أجبرني على عدم تحميل الهاتف بملفات جديدة (فيه اللي مكفيه)، فما الحل؟

الحل الأول: هو زيادة الذاكرة بشراء كارت بطاقة تخزين 2 جيجا، أو البحث عن الذاكرة الجديدة 8 جيجا والتي خرجت للنور الشهر المنصرم.

الحل الثاني: أستبداله بالهاتف الجديد N95-8GB.

فبعد خروج الهاتف N95-8GB أنخفضت أسعار الهاتف القديم N95 إلى الثلثين تقريباً في شارع المدار، وأصبح الهاتف الجديد هو المتربع على عرش هواتف النوكيا بما يحمله من المميزات القوية للهاتف السابق ويزيد عليه بالذاكرة الكبيرة (بالنسبة للهواتف النقالة) البالغة 8GB.

لكن هل هذا هو الفرق الوحيد؟ بالطبع لا، فالهاتف الجديد يختلف عن القديم بالمميزات التالية:

  • ذاكرة داخلية ثابتة 8GB (أصلية يعني مركبة من المصنع وهذا يعطيها ميزة السرعة والكفاءة وعدم الخوف من الذاكرات المنخفضة الكفاءة).
  • عدم وجود غطاء منزلق للكاميرا (يعني الكاميرا ديما مفتوحة).
  • عمر أطول للبطارية + حجم أكبر أيضاً (حجم أكبر للهاتف كذلك).
  • شاشة اكبر بأجزاء من البوصة (لكن دقة العرض هيا نفسها).

أعتقد أن أكبر ميزة هي الذاكرة فقط، لكن مش عارف وقاعد حاير، هل نبدل نقالي بالجديد ولا لا؟

Happy Eed + Happy New Year

كل عام وأنتم بخير، صح جت بكري هلبة لكن الواحد ميضمنش الظروف، مرات منحصلش انترنت في العيد، المهم كل سنة وانتو طيبين وردوا بالكم تطلعوا من العيد وانتوا مصابين بأضرار (بحكم إستعمال السلاح الأبيض في العيد)، وانشاء الله عقبال داير.

El Madar SMS prices is changed

في إطار تحسين وضمان جودة خدمة الرسائل النصية القصيرة وإعادة هيكلة التعرفة تعلن شركة المدار الجديد عن تعديل تكلفة الإرسال لكل رسالة واحدة كالتالي: مدار الى مدار 50 درهم – مدار الى ليبيانا 100 درهم – مدار الى دولي 150 درهم.

وصلتني هذه الرسالة على هاتفي المدار، وأستغربت كثيراً ففي حين تقوم الشركات الخاصة بالهاتف النقال بإنزال أسعارها وتقديم خدمات أفضل نجد أن المدار تقوم بالمحافظة على نفس الخدمات المتخلفة وتزيد الأسعار، أنا أعرف أن عامل السعر هو الوتر الذي تلعب عليه الشركات لجذب الزبائن والمحافظة عليهم، بينما أجد أن شركة المدار بعد أن تحولت إلى الكدار الجديد تقوم بويادة الأسعار ومتى في موسم الحج، كنت أعتقد أن موسم الحج فرصة لإلغاء الرسوم على الرسائل القصيرة، خصوصاً وأن العديد من الشركات تفعل ذلك، أو أن تفاجأنا بفتح خدمة GPRS وإضافة الرسائل المصورة MMS لكنها بدلاً من ذلك تزيد الأسعار، الله غالب مفيش حل تاني.

in finally, iPhone is working

وأخيراً تمكنت من تشغيل هاتف (iPhone)، لم أتمكن من تشغيله بمفردي بل قمت برفعه إلى أحد المحلات المتخصصة في برج الفاتح، طبعاً لي مجاناً بل بمقابل مادي ليس بقليل، قمت برفعه إلى المحل المتخصص بعد أن لم أمكن من تفعيله بنفسي، طبعاً بعد ذلك عرفت السبب، فالنسخة الموجودة بالهاتف من برنامج التشغيل تحمل الرقم (1.1.1) بينما برامج التفعيل المنتشرة في النت تقوم بتفعيل النسخة (1.0.2) من برنامج التشغيل، وما كان من صاحب المحل إلا أن قام بعملية (Downgrade) وهي عكس عملية (Upgrade) أي تركيب نسخة قديمة محل النسخة الحالية، وبالتالي تم تركيب النسخة (1.0.2) مكان النسخة (1.1.1)، وبالتالي تمكنت برامج التفعيل الغير رسمية من تفعيل الجهاز، كما تعمل برامج تشغيل شفرتي المدار وليبيانا، بالإضافة إلى التعريب الغير الرسمي للجهاز.

وبفضل إختلاف القوانين مابين الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي، فإن النسخة الخاصة بأوروبا ستكون محتكرة من قبل بعض شركات الإتصالات الجوالة ولكنها مفعلة ويمكنها العمل مع الشركات الأخرى، لكن ذلك بثمن ليس ببسيط، فسعر الجهاز سيكون بحدود 900 يورو، مع العلم أن سعره في ليبيا مفعل ويعمل مع شفرتي المدار وليبيانا وبدعم غير رسمي للغ العربية يتراوح مابين 700 و 1200 دينار ليبي.

بصفة عامة الجهاز يتميز بالبناء المحكم والجسم المتناسق، بالإضافة إلى إنعدام الأزرار تقريباً فالشاشة الزجاجية (وليست بلاستيكية كما في هواتف نوكيا) هي مجال التحكم الوحيد بالجهاز، من خلالها يمكنك تشغيل كافة وظائف الجهاز المختلفة والوصول الى كل البرامج المضمنة، وهي شاشة فريدة من نوعها في مجال شاشات الهواتف النقالة من حيث حجمها الكبير وقابليتها لتحسس أكثر من ضغطة إصبع في نفس الوقت بالإضافة إلى سطوعها ودقة العرض الكبيرة الخاصة بها، وبمساحة تخزين 8 جيجابايت (المساحة الحقيقية حوالي 7.300 ميجابايت وذلك بعد إقتطاع مساحة نظام التشغيل والبرامج المضمنة الأخرى) تكفي لتخزين الألاف من الأغاني والعشرات من مقاطع الفيدية، والجهاز يعمل براحة وسرعة كبيرة بفل أن كل القطع المستخدمة أصلية من الشركة الأم (Apple) وليس كما يحدث معي عندما أقوم بشراء أحد هواتف Nokia فبسبب صناعة الهاتف في الصين، وتركيب قطع ذاكرة رخيصة بجودة منخفضة، تقل سرعة الهاتف بكثير ولا يعطي الأداء المرجو منه.

الكاميرا المدمجة بدقة 2 ميجا بيكسل، ولكنها لاتوجد بها مميزات أخرى كالفلاش أو التقريب البصري أو الرقمي أو التعديل البؤري التلقائي، فهي تكفي لإلتقاط الصور فقط بدون أي إضافات أخرى، كما يوجد به مكان تثبيت لسماعات الرأس ومكان التوصيل بالكمبيوتر عن طريق منفذ USB 2.0 وبسبب تثبيت البرنامج الخاص بجهاز iPod داخل جهاز iPhone فإنك تستطيع الإستمتاع بالموسيقى بإستخدام واجهة إبحار في غاية السهولة، ولعل هذه هي الميزة الكبرى للجهاز، طبعاً الجهاز يمتلك Bluetooth لكنني لم أتمكن من تبادل الملفات بينه وبين جهازي Nokia N95، كما أنه يمتلك WiFi ولعلها من أحسن مميزات الإتصال به، فعن طريقها وببرنامج التصفح Safari يمكنك الإبحار عبر النت بسهولة وبشاشة كبيرة نسبياً وهي نقطة له مقابل N95، كما أن زمن البطارية أطول ويتم شحنه ومزامنته مع الكمبيوتر عبر كابل USB.

لكن كما أن له مميزات كثيرة فهناك عيوب ونواقص أكثر به، فمثلاً لايوجد به FM Radio، ومنفذ الإتصال غير قياسي مع وصلات USB المعروفة، كما أعتقد أن نظام Bluetooth ايضاً غير متوافق مع الهواتف الأخرى، أيضاً لايوجد مستكشف للملفات داخل الجهاز، ولايمكن القيام بعمليات نقل الملفات والموسيقى إلا بوجود برنامج iTunes (مع أنني أعتقد أن هناك برامج أخرى على النت تقوم بذلك)، وبسبب عدم نشر المواصفات البرمجية الخاصة بالجهاز إلا منذ أيا، فلن تجد برامج كثيرة تعمل عليه، إلا أنك ستجد مواقع كثيرة مخصصة له، كما أن الجهاز حالياً لايدعم الجيل الثالث، وستكتفي بالإبحار عبر GPRS أو WiFi (لم أتمكن من ضبط الجهاز ليعمل مع تقنية GPRS من شركة ليبيانا) ولا ننسي أن ملحقات الهاتف ستكون نادرة في طرابلس وإذا وجدتها ستكون غالية بعض الشئ.

بصفة عامة الجهاز جميل وإمكانياته معقولة للمستخدمين العاديين الذين يرغبون في الأجهزة البسيطة، أو مستخدمي جهاز iPod والذين يرغبون في ضمه مع الهاتف لتوفير المساحة، لكنه لن يرضي شغف الذين يبحثون عن الأجهزة ذات التقنيات العالية، كالكاميرا عالية الدقة أو التغلغل داخل نظام الملفات في الهاتف، ولعل هذا مادفع شركة Apple الى الإعلان عن إنتاج نسخة جديدة في العام القادم تغطي نواقص النسخة الحالية من الهاتف.

لا شك في أن حملة الدعاية الكبيرة من شركة Apple ونجاح منتجها السابق iPod هما اللذان دفعا بصعود iPhone ولم يتجاهله المطورون ومصمموا الصفحات ومنتجوا الأجهزة بل قاموا بدعمه منذ إنطلاقه، ولازال الدعم سارياً، حتى أننا سنرى قريباً من يسألك هل هاتفك iPhone أم هاتف أخر، كما كان سابقاً يحد عندما يسألك أحدهم هل MP3 Player الخاص بك iPod أم من شركة أخرى، طبعاً لاأتحدث عن ليبيا فما يجري في أمريكا ليس بالضرورة أن ينطبق على باقي دول العالم، فعندنا النوكيا هي من تقف على قمة الهواتف النقالة بدون منازع.

Upload by Shozu

قام موقع (Shozu) المشهور بتبادل الصور والمحتويات الخاصة بالهواتف المحمولة بتوزيع برنامج جديد يقوم برفع الصور او الفيديو الى الموقع مباشرة عن طريق إستخدام رسائل MMS او الإتصال بإستخدام GPRS أو 3.5G، الميزة الجديدة في البرنامج هي قدرته على رفع البيانات الى المواقع المشهورة مثل (Flickr) أو (Google Blogger) وغيرها من مواقع تحميل الصور ومواقع التدوين الشهيرة، ماعليك سوا الدخول على الموقع والإشتراك به تم تفعيل الإشتراك وإضافة مواقعك المفضلة، وإنزال البرنامج المناسب لهاتفك المقال تم البدأ برفع التدوينات و الصور إلى مواقعك المفضلة.

بالنسبة لمشتركي ليبيانا يمكنهم ذلك بإستخدام تقنيات MMS و GPRS و 3.5G بكل سهولة من أي مكان، لكن بالنسسبة لمشتركي المدار لن يمكنهم ذلك إلا إذا كانت هواتفم النقالة تدعم WiFi وموجودين بالقرب من WiFi HotSpot ليتمكنوا من الإستفادة من خدمات ShoZu.
ملاحظة: الصورة المرفقة قمت برفعها مباشرة من هاتفي النقال Nokia N95 تم قمت بفتح الموضوع من خلال Windows Live Writer وكتابة التعليق العربي وتنسيق الموضوع.

Posted by ShoZu