الأرشيف الشهري: مارس 2008

Difference

الدكتور الجامعي : أنا ربيت عقول.

الغني من تجمبع الزبالة : لو ربيت عجول كان أفيد.

حوار مابين محمود ياسين وحسين فهمي من أحد الأفلام المصرية.

Advertisements

Halem the movie

شاهدت الخميس الفائت فيلم “حليم” للراحل “أحمد زكي” و أبنه “هيثم أحمد زكي”، الفيلم لم يعجبني كثيراً، ففي الماضي كنت غير مقتنع بمسلسل “حليم” على قناة “MBC”، والأن أنا مقتنع بالمسلسل أكثر من الفيلم بكثير، فبالرغم من تمكن “أحمد زكي” من أداء شخصيتي “جمال عبد الناصر” و “أنور السادات”، إلا أنني أعتقد أنه لم يستطع أداء شخصية “عبد الحليم حافظ” بنفس طريقة الإقناع، فهو و إبنه لايشبهان “عبد الحليم حافظ” ولو من بعيد، كما أن الحبكة الدرامية جائت مبعثرة بحيث أنني ضعت مع خط الزمن في الفيلم، فتارية حليم في أواسط عمره تم في أواخراها تم في أولها تم أواسطها مرة أخرى، مماجعلني أضيع في خط الزمن.
كم أستغربت من أن الفيلم مر بسرعة على بدايات “عبد الحليم حافظ” ولم يرنا كيف أستطاع أن يكون مشهوراً في الغناء والتمثيل، ونجح الفيلم في إقناعنا بأن “أم كلثوم” و “محمد عبدالوهاب” كانا من أكثر أعداء “عبد الحليم حافظ” شراسة.
تأسفت لأن أخر دور للراحل “أحمد زكي” كان فيمثل هذا المستوى من الضعف الدرامي، وبالعكس من ذلك شهد الفيلم ولادة نجم جديد هو “هيثم أحمد زكي” الذي إن لم يكن مقنعاً في هذا الفيلم إلا أنني أعتقد أنه سينجح في أفلام أخرى، ولكن أعجبتني الفكرة أن يقوم الأب و إبنه بتمثيل دورين لنفس الشخصية في فيلم واحد.
هل أعجبك الفيلم؟

IT Company without Internet

بحكم عملي في شركة متخصصة بالبرمجة فإن أكثر مانحتاج إليه هو الإتصال بالإنترنت، ولكن هذا الإتصال غير مضمون، فالشركة مشتركة في خدمة LTT ADSL (المخصصة للمنازل أصلاً) بسرعة 256 كيلوبت، وبرصيد 7 جيجابايت شهري ولمدة 30 يوم فقط بعد كل عملية تعبئة، طبعاً شركتنا والشركات الأخرى ترتبط بالإنترنت بنفس الطريقة وذلك لرخصها (20 دينار شهرياً) وسهولة الإشتراك بها، لكن هذه الطريقة مخصصة أصلاً لمشتركي المنازل بسبب محدودية كمية البيانات والسرعة البطيئة نسبياً، لذلك توفر شركة LTTطرق أخرى لإشتراكات الشركات والتي أشهرها ما يسمى بالخط المؤجر Leased Line، ولكن بسبب سعره المرتفع (مافوق 10.000 دينار ليبي سنوياً) فإن العديد من الشركات لا تقوم بالإشتراك به.

ومع أن مبلغ 20 دينار ليبي شهرياً تعتبر من المصروفات العادية إلا أننا في الشركة رهن مشيئة نائب المدير العام، فإذا أنتهت مدة الإشتراك وأحتجنا إلى تجديد فإن أول مايقوله النائب “حرام عليكم 20 دينار في الشهر مش كافيتكم، بلاش منها الانترنت، راهو هلبة عالشركة”، لذلك فهذه المدة لم أستطع الدخول على النت إلا في أوقات قليلة نادرة في إنتظار رحمة نائب المدير الذي يعتبر الانترنت من الأشياء كمالية في عصر المعلومات وسرعة الإتصالات.

My important Web 2.0 sites

أنتشرت في السنوات الأخيرة مجموعة من المواقع التي يسميها الكثيرون بمواقع WEB2.0، والمقصود بها أنها قائمة علة تقنية حديثة نسبياً في البرمجة تسمى بالــ AJAX (وهي أسلوب برمجي وليست لغة برمجية)، وتتميز بسرعة الإستجابة وقلة البيانات التي يتم تبادلها بين جهازي الخادم والمشغل، كما تعتمد هذه المواقع على أسلوب تبادل بيانات بين المشتركين يعرف بالتبادل الإجتماعي أو الشبكات الإجتماعية، كما أنها قابلة للتشغيل من أي جهاز يملك متصفح إنترنت (PC, PocketPC and Mobiles)، ولهذه الأسباب وغيرها من الأسباب الأخرى فإنني وكغالبية المستخدمين الأخرين أصبحنا متعلقين بهذه المواقع والتي منها:

  • موقع Flickr: وهو الموقع الأول في تبادل الصور وتشاركها بين مستخدمي الانترنت، وفيه يمكنك تكوين البومات خاصة بك، ورفع صورك اليها عن طريق جهاز الكمبيوتر أو جهازك الموبايل، واعطاء الصورة مجموعة من الوسوم الخاصة بها مثل (ليبيا، زردة)وكذلك وضع المعلومات الخاصة بمكان التقاط الصورة، ثم يمكنك تشارك الصورة مع أصدقائك، ويمكن لزوار صورك أن يكتبوا انطباعاتهم عن صورك، كما أن هذا الموقع ملئ بالمجموعات الخاصة بالصور بحيث يمكنك تكوين مجموعة خاصة بك أو المشاركة في مجموعات أخرى، وستجد العديد منها مثل (مجموعة صور ليبيا الطبيعية، مجموعة صور لقد أكلت هذه الوجبة، مجموعة صور الجالس بجانب النافذة في الطائرة)، طبعاً أنا من مدمني هذا الموقع مثلي كمثل المصورين الإحتراقيين والهواة على النت، طبعاً الموقع قامت ياهو بشراءه منذ مدة ولشهرة الموقع قامت ياهو بإغلاق موقعها للصور والإعتماد على هذا الموقع، وبعد أن قامت Shozu بإنتاج برنامج يتيح ارسال الصور وإستقبالها عبر هذا الموقع مع جهاز Nokia N95 أصبحت أكثر تعلقاً به.
  • موقع Facebook: وهو من أشهرمواقع الشبكات الإجتماعية على الإطلق، وفيه يمكنك تكوين صداقات جديدة، والبحث عن صداقات قديمة، ستجد هناك مجموعات من الأفراد الذين درسوا في نفس الجامعة أو عملوا في نفس الشركة، ويمكنك هناك من تبادل الهدايا والرسائل والنكات، وتكوين شجرة عائلة لأفراد عائلتك أو مجموعات عمل لأصدقائك، وغيرها الكثير من المميزات الأخرى.
  • موقع Blogger: طبعاً هذا من المواقع الكبرى الخاصة بالتدوين عالمياً، وبعد أن أشترته Google قامت بدعم العديد من مزاياه، طبعاً أنا في طريقي الى أن أصبح مدمناً على التدوين بسبب هذا الموقع.
  • موقع Twitter: هذا الموقع فكرته غريبة جداً وهو كمن يسألك “ماذا تفعل الأن؟”، فيمكنك من خلاخ هذا الموقع أن تكتب مثلاً “انا الان اتفرج على فيلم الرسالة.” ويمكن بعدها للمشتركين عبر هذا الموقع أن يعرفوا ذلك بل ويمكنكهم أن يسألوك مثلاً “في أي قناة يذاع هذا الفيلم الأن؟” وهكذا، وبفضل البرامج العديدة التي تدعم هذا الموقع على الكمبيوتر والموبايل يمكنك ارسال أخبارك واستقبالها بأكثر من وسيلة، طبعاً أستفادت العديد من الشركات من هذه الفكرة فستجد مثلاً قناة لأخبار البي بي سي والجزيرة وغيرها، كما يمكنك متابعة أحداث معرض ما من خلال قراءة مايكتبه زواره المشتركين في هذا الموقع.
  • موقع Youtube: كذلك أشترته Google بعد أن أصبح مشهوراً، وكل يوم يقوم العديد من المشتركين به بزيارته ووضع أفلامهم الخاصة التي تكون غالبيتها مصورة بالموبايل، حيث وجدت هناك أفلاماً عن تفجير بعض العمارات لغرض ازالتها بطرابلس كما وجدت بعض الأفلام التدريبية على مجموعة كبيرة من البرمجيات الخاصة بمايكروسوفت وغيرها من الشركات الأخرى، كما أن إشاعة Windows7.0 خرجت من هذا الموقع كذلك، ومن ناحية أخرى فإن العديد من الدول تسعى لإغلاق هذا الموقع لما يمثله من جيل جديد من القنوات التي لايمكن السيطرة على محتوياتها بأي شكل من الأشكال.
  • موقع del.icio.us: وهو من المواقع المفيدة جداً جداً من حيث تخزين مواقعك المفضبة والدخول عليها من أي مكان في العالم متصل بالإنترنت، فعندي صفحتي الخاصة بالمواقع المفضلة لدي والتي أقوم بإضافتها عبر الموقع أو عبر إضافة صغيرة لمتصفح Firefox، كما يمكن لأي شخص مشاهدة مفضلاتي (التي أسمح بتشاركها طبعاً)، ويمكنه أن يضيفها عنده والعكس، وفي هذا الموقع يمكنك تقليل الوقت اللازم للبحث عن موقع يحوي معلومات معينة بالبحث عنها هنا، طبعاً يمكنك أن تعرف أكثر المواقع زيارة وأكثرها تشاركاً وهناك العديد من المزايا الأخرى، طبعاً أقوم دائماً بالإطلاع على المفضلات الخاصة بالبرمجة و iPod و N95 و القوالب الجاهزة المجانية كذلك.
  • موقع http://en.wikipedia.org: وهو من المواقع الممتازة جداً حيث يمكنك معرفة اي شئ عن اي شئ، وبما أن ميزته الأولى هي أن المستخدمين هم من يقومون بكتابة المواضيع، فإن هذه الميزة تصبح عيباً عندما يقوم المستخدم بكتابة معلومات مغلوطة عن الموضوع الذي تبحث عنه.

لاتنسى كذلك الإستفادة من خاصية RSS الخاصة بهذه المواقع لمعرفة الجديد بسرعة بدون تكبد عناء الذهاب إلى الصفحة ومشاهدتها، هل لديك مواقع تزورها دوماً ومتعلق بها؟

Windows 7.0

تقول شركة مايكروسوفت أن النسخة الأخيرة من نظام تشغيلها Windows Vista قد حققت نجاحاً كبيراً، وأن المستخدمين بدأو أخيراً في التحول من نظامي Windows2000 و WindowsXP الى النسخة الجديدة، كما أن الإقبال على Vista قد فاق كل التوقعات.

لكن الواقع غير ذلك تماماً، فإبدأ بنفسك، فأغلبية المستخدمين إن لم نقل كلهم لازالوا يميلون نحو Windows XP، خصوصاً بعد أن أصبحت أجهزة الكمبيوتر أسرع بكثير مقارنة بسنة 2001 موعد اطلاق XP، كما أن زيادة الذاكرة والقرص الصلب وسرعة المعالج تحسن كثيراً من أداء النظام، أضف إلى ذلك أن المستخدم العادي في كثير من الحالات يصبح خبيراً بحل المشكلات اليومية لهذا النظام.

فأنا مثلاً لازلت أستخدم XP بالرغم من أنني طورت أجهزتي أكثر من مرة، وأصبح أداءها ممتازاً، بينما إذا غيرت الى نظام Vista سأخسر أداء النظام الى أقل من نصف الأداء الحالي، مقابل مزيد من البطأ والتعقيد وأشياء جمالية لا أريدها.

شركة مايكروسوفت تدرك مشكلة Vista وعزوف المستخدمين عنه، وهروبهم منه أحياناً، لذلك أسرعت بإصدار الرقعة التصحيحية الأولى له Windows Vista Service Pack 1، كما أنها تقوم بتطوير نظام تشغيل جديد تحت الإسم الكودي (Windows 7)، وهي ليست مجرد إشاعة بل حقيقة وتأكد الأمر عندما قامت بإرسال نسخة منه الى لجنة فنية من الحكومة الأمريكية لبيان مدى مطابقته للمواصفات الأمريكية، وبالتالي فإن موعد إطلاقه سيكون مابين 2009 و 2010، وفيه ستقوم مايكروسوفت بتقليل الإضافات التي تأكل موارد الجهاز، وستحاول كذلك الإستماع الى نصائح المستخدمين وتطبيق إقتراحاتهم على النظام القادم (ان شاء الله)، يمكنكم مشاهدة إقتراحات المستخدمين هنا، وهي اقتراحات بسيطة جداً في أغلبها، ولكن لم تطبقها مايكروسوفت منذ نسخة Windows95 وحتى اليوم، ولعل من أشهر هذه المشاكل الصغيرة التي واجهتني وأعتقد أنها واجهتكم كذلك:

  1. النظام لايقوم بمسح كل الملفات الموجودة في دليل Temp بشكل تلقائي.
  2. بعد أن أقوم بترتيب الأيقونات على الشاشة لا أستطيع تخزين الترتيب الجديد.
  3. لماذا لاأستطيع رؤية كل النطاقات المتوفرة في الشبكة في شاشة الدخول لأختار النطاق الذي اريده.
  4. لماذا لايوجد منبه في ساعة الوندوز؟

وغيرها من المشاكل الصغيرة والمتطلبات البسيطة لكنها مهمة للمستخدم.

هل تستخدم وندوز فيستا أم أنك لازلت تستخدم وندوز اكس بي؟

The Kingdom

في الأسبوع الماضي شاهدت فيلم “المملكة” أو “The Kingdom”، وهو من إخراج “Peter Berg” وبطولة “Jamie Foxx” و “Jennifer Garner” (بطلة المسلس المشهور ALIAS).

طبعاً قصص الأفلام الأمريكية تقوم بتصوير الفرد الأمريكي على أنه هو البطل الأوحد والعربي هو الإرهابي، ولكن في هذا الفيلم تغيرت الموازين قليلاً، فمن خلال متابعة قصة الفيلم التي تتحدث عن وقوع تفجير في مدينة جدة السعودية وذهاب فريق تحقيق أمريكي من وكالة المخابرات الأمريكية الى السعودية للقيام بعمليات التحقيق، وطبعاً بفضل الأمريكان أستطاع السعوديون القبض على الإرهابيين والقضاء على الخلية تماماً.

لكنني أستغربت من تغيير النظرة الأمريكية الى المواطن العربي، فعلى غير العادة يقوم الضابط العربي “غازي” بدور كبير في الفيلم، بل ويستطيع المخرج أن يجعل جزأً كبيراً من القصة تدور حوله، فبعد تصويره على أنه إنسان شريف وطيب يحب الخير لبلده ولعائلته، ويقوم بمساعدة الأمريكان وحمايتهم بحياته، بل وأنه هو الذي أكتشف شخصية زعيم الإرهابيين، وأعتتقد أن المخرج نجح نجاحاً كبيراً في جعل المشاهدين يحزنون على مقتله في أخر الفيلم كما حزنوا على مقتل الضابط الأمريكي في أول الفيلم.

طبعاً الفيلم لايخلوا من بعض الصور التي تصور العرب على أنهم عشوائيون (كما في طريقة البحث عن الأدلة في موقع الإنفجار) ومحبون للمظاهر بدون معرفة حقيقة الموضوع (كما يظهر الأمير العربي في أخر كل عملية دهم ويقول أننا نجحنا بفضل جهودنا…)، أعتقد أن الفيلم بداية لتغيير النظرة العدائية للعرب من قبل الغرب، لكنه صرخة تحذير من طريقة القتل والأخذ بالثأر بيننا وبينهم.

الفيلم ممتع وأنصح بمشاهدته بقوة.

Digg after yahoo

بعد أن عرضت مايكروسوفت شراء شركة ياهوو وسط إعتراضات جوجل، انتهى العرض ولم تستكمل الصفقة، اليوم سمعت أن جوجل تسعى وراء شراء موقع Digg، أعتقد انه إذا تم شرائه من قبل جوجل خير من أن تقوم مايكروسوفت بالإستيلاء عليه.