الأرشيف الشهري: يوليو 2008

The Love Unlimited Orchestra – Love’s Theme

 

خلال إستماعي كالمعتاد لإحدى قنوات راديو الإنترنت المتخصصة في الأغاني الكلاسيكية القديمة عبر برنامج WinAmp لفت إنتباهي صوت قطعة موسيقية ذكرني بأيام قديمة، فخزنت إسم القطعة والمغني وذهبت سريعاً لجوجل لكي أتأكد من القطعة الموسيقية، وأخيراً وجدت كافة المعلومات التي كنت أبحث عنها من وكبيديا، وفيديو كليب قديم أصلي من موقع YouTube، بالإضافة للألبوم كاملاً من Rapidshare، فعلاً الإنترنت أصبحت تحوي التراث الإنساني القديم والحديث، وأصبح البحث عن المعلومة في غاية السهولة، بل أن الحصول عليها أسهل كذلك،.

هذه القطعة الموسيقية تحمل الإسم "Love’s Theme"، وهي من تأليف الملحن (Barry White) وقد سجلها في سنة 1973 مع فرقته الموسيقية (The Love Unlimited Orchestra)، وتعتبر هذه القطعة هي مفخرتهم الموسيقية.

السبب وراء بحثي عنها هو ذكريات قديمة من أوائل وأواسط فترة الثمانينات عندما كنت أفتح التلفزيون على قناة ليبيا الثانية (أو كما كانت تسمى ليبيا الأجنبية وهي قناة تلفزيونية كانت تابعة لإذاعة الجماهيرية وموجهة للجالية الإنجليزية والفرنسية في ليبيا لكن تم قفلها في التسعينات) وكانت خلال فترة إنتظار بدأ البث مابعد الظهر تقوم بعرض مقطوعات صوتية قديمة وكلاسيكية (أعتقد أنها كانت من مكتبة قناة الملاحة الأمريكية) وبما أنني كنت أنتظر عرض حلقات الرسوم المتحركة الأجنبية (كنت متابعاً محترفاً للرسوم المتحركة وقتها) فإستمع للموسيقى حتى يحين موعد الرسوم المتحركة، ولعله بسبب تلك الأيام تعودت على الإستماع الى هذا النوع من الموسيقى، كانت أيام جميلة (بالرغم من عدم وجود القنوات الفضائية حينها).

PLAYSTATION 3

في الأسبوع الماضي تمكنت من الحصول على جهاز الألعاب (Playstation3) بغرض اللعب، ولكن وجدت العديد من الأمور التي جعلت كلمة جهاز ألعاب لا تفيه حقه، فالجهاز طبعاً من شركة SONY اليابانية الغنية عن التعريف، وهذا الأمر لوحده يعتبر ميزة كبيرة، فبفضل هذه الميزة يتحقق التكامل بين هذا الجهاز وباقي منتجات SONY مثلPSP و Speakers و HD LCD TV وغيرها من المنتجات القديمة والحديثة الأخرى.

الجهاز يعتبر جهاز حاسب ألي بسيط التشغيل بإمكانيات عالية، نظام تشغيل بسيط جداً مخصص في المقام الأول لتشغيل الألعاب لكن له القدرة على تحويل الجهاز الى وحدة ترفيه منزلي متقدمة تحوي قارئ أقراص Bleu Ray و DVD و CD وقرص صلب بسعة 40 جيجا (الموديلات الأخيرة بسعة 60 جيجا) شبكة سلكية / لاسلكية، ربط مع أقراص USB خارجية، تحويل الأقراص المسموعة الى MP3 (لتخزينها داخلياً)، معالج فيديو من NVIDIA، صوت بالغ النقاء، صورة عريضة حقيقية، أجهزة تحكم سلكية / لاسلكية قادرة على الإحساس بالحركة، قدرة الربط مع أجهزة أخرى والدخول على الإنترنت بإستخدام Broadband، وغيرها من الميزات العديدة.

لكن أشد ما أثار إعجابي هو قدرة الجهاز على الربط مع شقيقه الأصغر حجماً PSP، فيمكنك (لاسلكياً) الدخول على الجهاز الرئيسي من جهاز PSP والتحكم به والإستمتاع بمحتوياته بين راحة يدك، كما قرأت أنه توجد ميزة اللعب الجماعي بين هذه الأجهزة لكن لم أتمكن من تجربتها بعد.

الجهاز يعتبر ممتازاً بمعنى الكلمة، لكن سعر أيضاً ليس بالقليل، فقد وجدته في بعض المحلات بحوالي 700 دينار ليبي (للنسخة 40 جيجا ويد تحكم واحدة) و حوالي 75 دينار أخرى ليد تحكم إضافية، وبسبب عدم شيوع ألعابه عند محلات نسخ الأقراص فسعر الألعاب (الأصلية) مرتفع نسبياً، مابين 60 الى 120 دينا ليبي للعبة الواحدة، ومقارنة بجهاز Playstation2 الذي يبلغ سعره حوالي 200 دينار، وسعر اللعبة الواحدة 2,5 دينار ليبي، فالغلبة تأتي لصالح الأخير.

لم أحظى بعد بفرصة تجربة جهازي Microsoft XBOX 360 و Nintendo Wii، وحسب إعتقادي أن لديهم الكثير ليقدموه في ظل التنافس الكبير الموجود اليوم مابين اللاعبين الثلاثة الرئيسيين في هذا المجال (Sony, Microsoft, Nintendo).

من خلال كل تلك المواصفات والميزات أعتقد أن الجهاز لم يعد محصوراً في خانة مشغل ألعاب فيديو، بل أنتقل إلى خانة قريبة جداً من مركز الترفيه المنزلي المتكامل، وإذا كنت تريد الإنتقال إلى الحدود القصوى من الإستمتاع فيلزمك إضافة شاشة LCD عملاقة عالية الوضوح (مجهزة بمنفذ HDMI طبعاً)، ونظام صوت محيطي متقدم (يفضل نظام توزيع 7.1)، بالإضافة إلى غرفة مخصصة لذلك لكي لاتزعج عائلتك أو جيرانك.

سبعة أسألة لمطور الويب

أثناء تجوالي في النت وجدت هذا المقال (سبعة أسألة لمطور الويب)  الجميل وهو عبارة عن مجموعة أسألة يتم تداولها بين المدونين، وكل مدون يقوم بالرد عليها وارسالها لمدون أو مدونين أخرين، الغريب في الموضوع أنني وجدت إسمي في قائمة المرسلة إليهم !!!! بالرغم من أني لا أعتبر مبرمج ويب حقيقي (أو حتى مصمم ويب) وعملي الإساسي في مجال البرمجة لــWindows Form (كما يسميها أهل الفيجوال ستوديو)، هذه الأسألة مع إجاباتي المتواضعة:

1.ما هو المحرر الذي تستعمله حاليا ؟

– كنت أستخدم FrontPage لكن حالياً أنتقلت للبرنامج Web Expression الإصدار الثاني، بسبب دعمه الهزيل للغة PHP.

2.ما هي “اللغات” التي تتعامل معها ؟ (css, xhtml, php, mysql …)

– أستخدم CSS و PHP لكنني لازلت أعتبر مبتدأً.
3.ما هي “اللغات” والتقنيات التي تخطط للبدا في تعلمها أو إتقانها ؟

– تقوية نفسي في Joomla و PHP و CSS ، في السابق كنت أخطط لتعلم ASP لكنني وجدت أنها غير مدية إقتصادياً.
4.ما هو متصفحك رقم واحد ؟

– بالطبع Firefox 3.0
5.السيرفر المحلي ؟

– WampServer
6.اذكر 2 او 3  إضافات مفيدة تستعملها في firefox ؟ (اذا كنت من مستعلميه)

– Flickrfox – Praytimes – Delicious Bookmarks
7.اهم موقع تزوره لمعرفة الجديد حول الويب ؟

– حول التقنية بصفة عامة أزور موقع GadgetsArabia

هذه إجاباتي بالرغم من أنني لم أدخل بعد الى خانة مبرمجي الويب، إذا كنت مبرمج ويب أرجو منك الإجابة.

New technology but old style…

كانا ياما كان في قديم الزمان (مش زمان هلبة)، كان في حطاب في الغابة وارث الخدمة أب عن جد، وكان يستخدم في الفأس والمنشار اليدوي، وخدمته ماشية لكن بمجهود عضلي كبير ومردود مالي قليل، في يوم من الأيام مر تاجر بهذا الحطاب وأستغرب لما لقاه يقوم بالعمل بطريقة يدوية تقليدية، وقام بتسليمه منشاراً كهربائياً حديثاً وعلمه كيف يستخدمه بحيث سهل المنشار الكهربائي من عمل الحطاب، وقلل المجهود عليه وزاد من إنتاجيته وبالتالي من مردوده المالي، بعد ذلك سافر التاجر وترك الحطاب، بعد مدة نسى الحطاب كيفية تشغيل المنشار الكهربائي ولم يتمكن من الوصول للتاجر لسؤاله عن ذلك، فما كان منه إلا أن أستخدم المنشار الكهربائي الحديث بطريقة يدوية (بنفس أسلوب إستخدمه للمنشار اليدوي سابقاً)، أي أستخدمه كفأس لتقطيع الحطب يدوياً وقطع به الأشجار يدوياً بنفس الطريقة التي كان يقطع بها الأشجار عندما كان يستخدم المنشار اليدوي (كل ذلك والمنشار الكهربائي مقفل)، فماذا كانت النتيجة؟ زاد المجهود العضلي عليه أضعاف مضاعفة، وقل مردود العمل وبالتالي نقص مردوده المالي إلى أقل من إستخدامه للمنشار اليدوي.

مالحكمة من هذه القصة؟

هناك عدة حكم (كل حسب وجة نظره) لكن الحكمة الرئيسية التي وصلتني (بطبيعة عملي) هي أنه إذا غير االإنسان (أو المبرمج) من الأدوات التي يستخدمها في مجال عمله فيجب عليه أن يغير طريقة تفكيره أولاً ليتلائم تفكيره مع طريقة التعامل مع هذه الأدوات الحديثة.

ففي البداية كنت أتعامل مع لغة البرمجة Visual Basic 6.0 وأعرف كل عيوبها ومميزاتها وخفاياها، لكن كما هو معروف فهي لغة بسيطة من ناحية البناء البرمجي ولا تستخجم تقنية (لغة البرمجة بالكائنات – OOP)، ومنذ حوالي السنة قمت بتعلم لغة (C# 2.0) وهي إحدى لغات (Microsoft Framework.NET) المصممة بالكامل بتقنية (OOP)، وبالرغم من قرائتي لكتب عديدة عنها والتحادث والإحتكاك مع مبرمجين جيدين يعملون أساساً بها وحصولي على أمثلة برمجية كثيرة أغلبها من موقع Microsoft، إلا أن تفكيري الرئيسي عند برمجة أي حل يذهب مباشرة نحو التفكير البرمجي الخاص بلغة Visual Basic وأنسى تطبيق تقنيات OOP في حلولي البرمجية أغلب الوقت.

لعل أبرز الأمثلة عندما أريد الحصول على بيانات من قاعدة البيانات وحفظ هذه البيانات في الذاكرة (لتقليل وقت جلبها من قاعدة البيانات) وتطبيق بعض جمل الإستعلام عليها لتشكيلها حسب رغبتي، فلا زلت أجد التعامل مع ADO 2.8 وكائن البيانات Recordset الخاص بها أسهل بكثير جداً من التعامل مع ADO.NET وماتحمله من Dataset و Datareader السريعة والمخصصة للعديد من الإحتمالات والقابلة للتخصيص بطريقة غريبة، لكنني بحكم أنني تعلمت تقنية ADO في شبابي (هنا يأتي عامل السن) فإنني الأن أجد صعوبة في التعامل بسهولة مع تقنية ADO.NET الأحدث برمجياً

فلا يكفي المبرمج الحصول على أحدث التقنيات وأمثلة الإستخدام (وهو أمر سهل عن طريق الإنترنت) لكي يكون عبقرياً بها، بل يجب عليه تغيير تفكيره جذرياً (وهو الأمر الأصعب) ليكون متمكناً من هذه التقنيات.

C# 4.0: Meet the Design Team

لازال عدد غير قليل من المبرمجين بلغة (C# 2.0) يحاولون سبر أغوار الإصدار الجديد منها (C# 3.0) وماحمله من تقنيات جديدة يأتي (Linq) في أولها، ولكن في هذا المقطع من الفيديو يجتمع مبرمجوا اللغة الأصليون (وبعض الوجوه الجديدة) ليتناقشوا حول ماهي المميزات الجديدة في الإصدار القادم (C# 4.0)، يبدو أن في جعبتهم الكثير.

C# 4.0: Meet the Design Team

Thanks LTT, WiFi everywhere.

منذ حوالي السنة أعلنت شركة ليبيا للإتصالات والتقنية (LTT) عن مشروع رائد محلياً (قديم عالمياً)، وهو توفير الوصول اللاسلكي للإنترنت عريضة النطاق مجاناً في الأماكن العامة، أو ما يعرف عالمياً بــ (Hot Spot)، طبعاً الفكرة جميلة وتوفر الوصول للإنترنت بسهولة في أكثر من مكان مجاناً وبسرعات عالية نسبياً، وكانت باكورة المشروع توفير هذه الخدمة في بعض المقاهي (بالقرب من الساحة الخضراء ومطعم الموارد بالبرج وايوان الأندلس وايوان القادسية) لكن لسبب  توقفت هذه الخدمة في بعض الأماكن، لحد هنا الكلام جميل لكن المشروع توقف فجأة ولم نعد نسمع مجدداً بخدمة WiFi Hot Spot، رما يكون السبب الرغبة في عدم توفير حل مجاني لوجود حل غالي الثمن نسبياً يتمثل في خدمة WiMax المقرر العمل بها في شهر سبتمبر المقبل، من يدري.

لكن فوجئت في مدة الأخيرة (بعد توفير خدمة ADSL+ 2) بوجود العديد من نقاط WiFi المجانية في أكثر من مكان داخل مدينة طرابلس، وبداخل بعض البيوت أيضاً، ولكن زال إستغرابي عندما عرفت أن السبب هو توفير هذه الميزة بأجهزة المودم الجديدة التي قامت شركة ليبيا للإتصالات بتوزيعها على المشتركين.

فالجهاز الخاص بخدمة ADSL+ 2 عبارة عن مجموعة من الأجهزة المدمجة مع بعضها البعض وهي:

  • مودم كبلي عريض النطاق ADSL بسرعة تحميل 256Kbs وسرعة رفع 128Kbs.
  • موزع شبكي لحد 4 أجهزة بإستخدام الكوابل لتوزيع الإنترنت سلكياً.
  • نقطة وصول لاسلكية Access Point لتوزيع الإنترنت لاسلكياً.

وعندما يقوم المشترك بتعديل الجهاز والدخول على الإنترنت يغفل عن إبطال ميزة الشبكة اللاسلكية (أو ينسى وضع كلمة سر لها)، وبالتالي يتمكن أي شخص بالقرب من الجهاز من الدخول على الإنترنت بإستخدام حساب المشترك الأصلي بدون علم المشترك، وهو ماسبب نقص الكمية المحددة مسبقاً للمشترك (7 جيجابايت من البيانات شهرياً) ويظل المشترك في حيرة (إذا كان يهتم بمراجعة المتبقي من الكمية دورياً) ولا يدري أين ذهبت هذه الكمية.

هنا يتبادر للذهن سؤال صعب: أفترض أنك كنت تسير في الشارع، وفتحت هاتفك النقال (القادر على النفاذ الى الشبكات اللاسلكية)، ووجدت شبكة لاسلكية غير محمية ووصول سريع للإنترنت بدون رقيب، هل تقوم بإستخدام هذه الشبكة (لاحظ أنها جاءت إليك لوحدها وقد تكون لشركة أجنبية تستخدم الحزمة العريضة جداً بدون حد محدد لإنزال البيانات) أم تقوم بتجاهلها وحذفها من هاتفك (لاحظ أك لاتعرف مصدرها فقد تكون لشخص محتاج لكل بايت من كمية البيانات المحددة وانت تحصلت عليها مجاناً)، إذا واجهتك مثل هذه الشبكة اللاسلكية المجانية (وهي منتشرة بكثرة في مدينة طرابلس) ماذا تفعل؟