الأرشيف الشهري: سبتمبر 2008

In Ramadan

في رمضان حدثت معي العديد من الأشياء الغريبة التي من الممكن ان تكون قد حدثت معكم ايضاً، مثل:

  • في رمضان اقوم بشرب كمية اكبر من المياه والسوائل عن اي شهر أخرأ لكنني أشعر بالعطش أكثر من باقي الأشهر.
  • في رمضان أتوقف عن الأكل لحوالي 12 ساعة يومياً، لكن كمية الطعام التي أكلها أقل من باقي الأشهر.
  • بالرغم من أنني أكل كمية أقل من الطعام وفي فترة قصيرة إلا أن مشتريات الطعام زادت بكثير، كذلك معدل رمي النفايات زاد!
  • بالرغم من أن فترة النشاط عندي مابين الإفطار والإمساك طويلة، إلا أنني أحس أنها فترة ميتة لا أستطيع فيها إقامة أكثر من موعد واحد، كما أنني لا أستطيع إطالة مدة الموعد على راحتي.
  • بالرغم من عدم وجود وقت للأكل والشرب في العمل صباحاً إلا نني أحس أن وقت العمل أقصر من أيام الإفطار.
  • أصبحت أنهض مبكراً في رمضان ( على العكس من الأيام الأخرى خارج رمضان ).

هل حدثت معكم أشياء كهذه؟

Hamed Shaeere & old singers

أغنية قديمة من بداية التسعينات، جميلة ومعبرة وستجدون بها العديد من الممطربين المشهورين الأن ولكنهم في هذه الأغنية لازالوا في بداياتهم.

بالطبع حميد الشاعري غني عن التعريف، والباقي منهم من أنشهر (أيهاب و هشام) ومنهم من لم ينشهر كثيراً (فارس) ومنهن من تحجبت.

When you blog?

 

متى تدون؟ سؤال جميل، لعله يعتمد كثيراً على وجهة نظر المدون لمدونته، فالبعض يعتبر المدونة مثل وكالة الأنباء حيث يقوم بالتدوين كلما حصل على خبر جديد في مجاله، البعض يعتبرها هروبا من الواقع ونشراً لأفكاره الخاصة بدلاً من حبسها في عقله الصغير فهو ينشرها في فضاء الإنترنت الكبير، البعض الأخر يعتبر مدونته رداً على مدونات أخرى، فينقل منها كلاماً ويرد عليه، البعض يعتبر مدونته وكالة أنباء خاصة به، فكلما حدث شئ ما في حياته الخاصة يقوم بنشره فوراً (مثل السفر والنجاح في الإمتحانات والزيارات الخاصة والعامة).

البعض يدون لمجرد التدوين وملئ المدونة بأي كلام، البعض الأخر يدون مرة شهرياً (وأحياناً أسبوعياً) ولكن تكون تدوينته أفضل من تدوينات أخرى يومية، كما أن البعض يعتمد الصورة للتدوين عليها، بينما يعتمد أخرون التدوينة ويرفقون صورة للتوضيح.

بالنسبة لي يعتمد التدوين على مزاجي عندما اتصفح النت من جهة وعلى أحداث أخرى واجهتها قد تكون خاصة او عامة، أو عندما أخطو نحو مجال جديد أو عند تنفيذ فكرة جديدة، لكن تواجهني مشكلة الرغبة بالتدوين في أماكن لا تتوفر فيها خدمات انترنت (أجد صعوبة كبيرة في التدوين عبر الهاتف لصغر لوحة المفاتيح)، بينما أشعر بعدم الرغبة بالتدوين عندما أكون أمام جهاز الكمبيوتر ومتصلاً بالإنترنت.

ولكن لماذا أدون؟

للتدوين فوائد كثيرة، لعل أهمها بالنسبة لي أستخدامها كمذكرة أو كدفتر يوميات خاص بي، ولكي أقارن أفكاري منذ سنة مضت واليوم، وكذلك لنشر معلومات قد أجدها عادية بينما يجدها الأخرون مهمة، كذلك تبادل تجارب الحياة والإستفادة من خبرات وتجارب الأخرين لتصحيح أخطائي وزياردة معرفتي.

فلماذا تدون تدون ومتى؟

TV Programs in Ramadan

أخيراً ظهرت خريطة برامج شهر رمضان على القنوات الفضائية، والتي أعتبرها بصفة عامة أقل مستوى من برامج رمضان الماضي، ففيما ظلت قناة “الجماهيرية الفضائية” في الصفوف الخلفية بدون أي برامج مميزة تذكر، ومعها قناة “الليبية الفضائية” التي قلت كمية برامجها عن رمضان السابق (كماً وكيفاً) كثيرا ً (ماعدا مسلسل بقعة ضوء)، ظهرت بقوة قناة “ليبيا الشبابية” ببرامجها الجديدة والغزيرة (أقصد البرامج المسجلة و المسلسلات) والتي في مقدمتها مسلسل “باب الحارة 3“، فكما سحبت “الليبية الفضائية” البساط من تحت قناة “MBC” في العام الماضي ببثها حلقة كاملة قبل الأخيرة بيوم، كانت مفاجأة “ليبيا الشبابية” بث نفس الحلقة مع قناة “MBC” لكن الجميل في “الشبابية” قلة الإعلانات خلال فترة بث المسلسل.

كما توجد بعض المسلسلات الأخرى الجيدة مثل “ناصر” والذي يعرض أحداثاً مجهولة من سيرة “جمال عبد الناصر”، وبالنسبة لــ”أسمهان” فلم يثر انتباهي كثيراً لأنه يركز “وسيركز” على أحداث وشخصيات في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي، كما أن اللغة غير مريحة لتشابك ثلاث لهجات أو أكثر في نفس الوقت، “تيسير فهمي” لم تعد كما كانت من قبل في “الهاربة”، ولعل فريق التصوير أراد جولة أخرى مجانية في أمريكا كما حدث في المسلسل السابق “أحداث في القلب” فهي كبرت على مثل هذه الأدوار، كما أن القصة غير مقنعة والتصوير تم عمله بطريقة إستعراضية جداً.

لم أتابع باقي المسلسلات لــ”إلهام شاهين” و “فيفي عبده” و “نور الشريف” وغيرهم من الفنانين اما لضيق الوقت أو لعدم انجذابي نحو الأعمال الخاصة بهم، بالرغم من ضخامة الأعمال وكترثها في هذا الشهر.

Google Chrome

أخيراً دخلت Google مملكة مقدمي برامج تصفح الإنترنت التي كانت بداياتها المعروفة للمستخدمين مع متصفح Netscape المشهور والذي أعتقد أنه أغلق في السنة الماضية، وتلاه متصفح Internet Explorer من شركة Microsoft وما حققه من نجاح كبير، حيث لم يستطع أي متصفح أخر أن ينزله عن عرشه في فترة نهاية التسعينات وبداية هذا القرن، وله الفضل في تقديم إضافات وتقنيات كثيرة للمواقع والمتصفحات، لكن الأمر لايخلو من الصراعات فقد دخلت السوق برامج أخرى منها Opera و Safari وFirefox الذي قدم برامج التصفح كبرامج مصدر مفتوح، وأطلق العنان لخيال المبرمجين لكي يقومو ببرمجة الإضافات الخاصة بالمتصفح ونشرها للمتصفحين، وعلى عكس Toolbar الذي كان يقوم بالتثبيت غصباً عنك في متصفح IE وتصعب إزالته بالإضافة إلى إبطائه لعملية التصفح بشكل عام، فإن Firefox يعطيك مطلق الحرية والصلاحيات لكي تقوم بتركيب الإضافات التي تعجبك وإمكانية إقفالها أو إزالتها في أي وقت تشاء، كما أن Mozilla ترشدك نحو أفضل الإضافات المتوفرة للتثبيت.

طبعاً مع تقدم المنتج بالعمر تكون هناك ترسبات من الومن الماضي لايمكن الإستغناء عنها من جهة وتبطئ عملية التصفح من جهة أخرى، لذا خرجت علينا Google بفكرة متصفحها الجديد Chrome والذي لازالت إصدارته تجريبية (Beta) كحال العديد من برامج Google الناجحة، والغريب الذي رأيته أن إصدارة Beta لبرامج Google أقوى من الإصدارة الكاملة للبرامج المشابهة للعديد من الشركات الأخرى وفي مقدمتهم Microsoft، والغريب أيضاً أن هذا المتصفح خرج بدون أي ضجة إعلانية سبقته وتم الإحتفاظ به كمشروع سري وليس مثل باقي الشركات، فمايكروسوفت لازالت تهلل للإصدارة التجريبية الثانية من متصفحها الجديد IE8، بينما Mozilla قامت بحملة دعائية كبيرة لمتصفحها Firefox 3 و Apple كذلك مع متصفحها Safari، إذا مالسر وراء اطلاق متصفح جديد وبسرية تامة وفي نتهى الهدوء؟

يقول مطورو Google Chrome أن فكرة بنائه قد جائت بعد أن شعرو بأن المتصفحات الحالية تؤدي أكثر من الغرض المعدة له، وتدخل الشخص البسيط الى دهاليز مظلمة لكي يقوم بتعديلات على البرنامج الرئيسي للمتصفح لكي يقوم بأمر بسيط، إذاً لماذا كل هذه التعقيدات في واجهو الإستخدام لبرنامج يجب أن يكون بسيطاً لأنه يخاطب كل مستخدمي الإنترنت؟

هنا كانت البداية وبدلاً من تطوير إضافات خاصة بمتصفح Firefox قامت مجموعة من المبرمجين ببناء متصفح من الصفر بحيث أن هدفهم الأساسي هو واجهة إستخدام غاية في السهولة وسرعة تصفح معقولة بالإضافة إلى عدم إغفال عوامل السرية والأمان على الانترنت، ومن وراء هذا الفريق توجد المكتبة الضخمة لبرامج وأفكار ومواقع Google، فــGoogle الأن تسيطر على أغلب شهر مواقع الانترنت بخدمات كثيرة جداً يستخدمها المتصفحون من برامج تصفح أخرى فمابالك وانت تتصفح موقع YouTube أو GMap او GMail او موقع البحث الرئيسي نفسه بإستخدام متصفح من شركة Google؟

في الأخر فإنني أتوقع لهذا المتصفح النجاح الكبير ليس بسبب الخدمات الكثيرة بل بسبب بساطة شاشته وسرعته وعدم تقيده بالميراث القديم للمتصفحات الأخرى.

SQL Server 2008

في الأسابيع القليلة الماضية قامت مايكروسوفت بإطلاق نسخة جديدة من برنامج إدارة قواعد البيانات (DBMS) الخاص بها، وهي الإصدار Microsoft SQL Server 2008، لينضم إلى بيئة التطوير طاقم التطوير المعروف بــ (2008) والذي أصح يضم الأن كل من ( Windows Server 2008 و Visual Studio 2008 و SQL Server 2008 )، ولتصبح النسخة الجديدة خليفة للنسخة SQL Server 2005، التي كانت جزء من طقم البرمجة السابق (Windows Server 2003 و SQL Server 2005 و Visual Studio 2005)، بالرغم من إمتلاء النسخة الجديدة بالعديد من المميزات إلا أنها ستملي على المبرمجين الراغبين بإستخدامها بضرورة تعلم تقنياتها الجديدة نسبياً، وتظل الحاجة للتعلم للحاق بركب لغات البرمجة.

نسخة جددة، لكن مالجديد فيها؟

في هذه النسخة أطلقت شركة Microsoft العديد من الإضافات الجديدة وتطوير المميزات السابقة، فقد تم زيادة موثوقية نقل البيانات عبر الشبكة Transparent Data Encryption بحيث يتم التشفير بطريقة غير محسوسة، وتطوير نظام العمل المتزامن لقواعد البيانات Mirroring، وكما تدعم الإصدارات السابقة زيادة الذاكرة (RAM) بدون توقف النظام، فإن النسخة الجديدة تدعم التعرف على إضافة أي وحدة معالجة مركزية جديدة (CPU) بدون الحاجة إلى إيقاف النظام عن العمل، كما تم دعم ضغط البيانات عند تخزينها في قاعدة البيانات لتقليل الحجم، كما لاننسى الدعم الكبير المقدم للغة الإستعلام LINQ وبيئة ADO.NET.

بالإضافة إلى ذلك فإن SQL 2008 بات يدعم أنواع جديدة للبيانات مثل

  • Date لتخزين تاريخ فقط
  • Time لتخزين الوقت فقط
  • Datetimeoffset لتخزين المنطقة الزمنية
  • Datetime2 لتخزين بيانات إضافية للثواني والسنوات
  • HIERARCHY ID لتخزين تراكيب البيانات العلائقية التي يتم تمثيلها كشجرة البيانات
  • FILESTREAM Data لتزين البيانات الكبيرة مثل الصور كملفات منفردة على القرص الصلب، للتعامل معها كملفات وهو ما يزيد من سرعة تحميلها وتخزينها بقاعدة البيانات
  • Sparse Columns وهي ميزة مهمة لتخزين البيانات عندما تكون Null حيث لايتم تخصيص مساحة لها بقاعدة البيانات
  • Spatial Data Types وهي نوعية جديدة لتخزين البيانات الخاصة بأنظمة GPS و GIS المستخدمة لتخزين البيانات الجغرافية الخاصة بالأرض سواء المسطحة أو البيضاوية.

بالإضافة إلى ميزة ضغط ملفات النسخ الإحتياطي، وميزة التحكم في الجداول سريعة النمو بقاعدة البيانات.

هذه كانت أهم الميزات المضافة، ولعلها تغري المبرمج بتجربتها والإستفادة منها، لذلك سأذهب إلى محلات نسخ الأقراص لكي أحاول الحصول على SQL Server 2008 و Windows Server 2008، لتركيبهما مع بعض وتجربتهما، لعلها ستكون تجربة مميزة للمبرمجين.

ملاحظة: المعلومات الواردة هنا من موقع SQL Server 2008 الرسمي.

Ramadan

أخيراً بدأ شهر رمضان المبارك، وجاءت أجواءه الجميلة التي ستكون غير إعتيادية بعض الشئ هذه السنة بسبب قدوم الشهر الفضيل في الصيف، ومع إرتفاع درجات الحرارة فإن الشعور بالعطش سيكون كبيراً، في هذه السنة كذلك أستقبلنا ضيفاً جديداً (ضيف دائم بالطبع) سيؤنسنا بصراخه وبكاءه وضحكاته طوال الشهر، ولعلي أطمع أن يكون صراخه صباحاً لكي ننعم بالنوم ليلاً.

من ناحية أخرى تغيرت طبيعة عملي ابتداءاً من هذا الشهر، فمن مبرمج تحولت الى مسؤول عن الشبكات وتشغيلها، وتنظيم أمور العمل والتخاطب مع جهات أخرى لتسييره، وتنظيم الاجهزة وضمان عملها، وتخليص الفواتير العالقة، ورسم الخطط المستقبلية للشركة، يعني خدمة كل شي، وهو مايتطلب مني أحياناً العمل من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساء (وأنا أصلا لا أحب النهوض مبكراً خارج رمضان فماذا سيكون الوضع عليه معي في رمضان)، والعودة للعمل أحياناً بعد صلاة التراويح، طبعاً إذا أخذت عامل انني محروم من الكافيين صباحاً، فلم يعد هناك مجال لتناول القهوة في بداية العمل، يعني رمضان سيكون مرهقاً لي بعض الشئ هذه السنة.

في أول أيام رمضان وبعد مدفع الإطار رحت أقلب القنوات الفضائية العربية والليبية لعلني أحصل على شئ أستمتع به، لكن كانت المفاجئة الغير متوقعة، فقناة الجماهيرية برامجها المحلية دون المستوى والليبية الفضائية بالرغم من صرفها الملاين على المسلسلات العربية إلا أنها لم تستطع عرض أي منها في يوم 31/8 بسبب الشروط التي أشترطتها الإذاعات الأخرى عليها وهي عدم عرض أي مسلسل الا بعد أن تقوم الإذاعات الأخرى بعرضه (وذلك بعد مشكلة عرض مسلسل باب الحارة السنة الماضية مسبوقاً بيوم كامل على الليبية عن باقي الإذاعات الأخرى وخصوصاً MBC)، وبما أن رمضان في باقي الدول العربية سيكون يوم 1/9 فلم أجد شيئاً يستحق المشاهدة وأتمنى أن أجده في باقي الشهر.

بالرغم من عدم وضوح مواعيد العمل خلال رمضان الا انني أتمني أن أجد الوقت الكافي لإستكمال بعض المنظومات البرمجية العالقة وتشغيلها، وأتمنى كذلك أن ينتظم العمل خلال هذا الشهر بالرغم من أن الخطة الموضوعة سابقاً تعتمد على تنظيم العمل قبل رمضان وتشغيله خلاله، لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن.

كيف كان يومكم الأول في هذا الشهر الفضيل؟