الأرشيف الشهري: يونيو 2009

El Madar Internetمن

image أشتركت في نظام الإنترنت لشركة المدار منذ مدة، والحق يقال أن طريقتهم في الإشتراك مريحة، فنظامهم يقوم على دفع مبلغ 10 دينار ويتم منحك 30 يوم من الإتصال بالإنترنت وبكمية لامحدودة من البيانات، بالطبع الإشتراك عبر موجات GPRS و EDGE، ولكن بالرغم من محدودية السرعة إلا أن مايهمني هو الإرتباط الدائم مع الإنترنت في اي مكان يقع تحت تغطية المدار.

بالإمس وصلتني رسالة قصيرة محتواها كالتالي:

تشكركم شركة المدار الجديد على اشتراككم في خدمة الإنترنت التجريبية ويسرها ان تمنحكم شهر اشتراك مجاني ونعلمكم بأن الإشتراك الشهري سيكون مستقبلاً 10 د ل وزمن استخدام 45 ساعة شهرياً كحد أقصى.

شكراً للشركة لأنها اعطتني شهراً مجانياً، لكن الذي لم أفهمه هو كيفية قياس مدة الإنترنت بالزمن؟ فهذا القياس كان مرتبطاً بالإتصال الهاتفي الأرضي العادي والرقمي، لكن ربطها بالإنترنت الخاصة بالموبايل فهو امر لم افهمه!

فهل يعني هذا انني إذا تركت موبايلي مرتبطاً بالإنترنت لمدة يومين سيتم بعدها قطع الإنترنت عني حتى إذا كانت كمية البيانات التي قمت بتحميلها اقل من 1 ميجا؟؟؟!!!

أحياناً أحس أن شركات الإتصال الحديثة تتبع منهجاً قديماً لعملها، وأحياناً احس انها تريد محاسبتنا على كل بايت يتم انزاله من الانترنت، ارجو ان يكون ظني في غير محله، وإذا فهمتم الرسالة ارجو توضيح الامر لي.

Advertisements

دوائر النمل

image

مقال في الإدارة بقلم علي عبيد، منشور في صحيفة البيان الإماراتية
كل صباح، كانت (النملة) الصغيرة تصل إلى مقر عملها مبكرا لتبدأ العمل بهمة ونشاط دون تلكؤ أو إضاعة للوقت، وكانت سعيدة جدا لأنها تقوم بواجباتها على أكمل وجه من تلقاء نفسها ودون ضغوط من أحد، يدفعها إلى ذلك حبها للعمل أولا، ثم للمكان الذي تعمل به وتشعر فيه بالراحة والألفة.

كان رئيسها (الأسد) مبهورا وهو يراها تعمل بكل هذا النشاط والحيوية دون إشراف أو مراقبة من أحد، لكنه قال بعد أن فكر طويلا: إذا كانت هذه النملة تستطيع أن تعمل بكل هذه الحيوية، وأن تنتج بكل هذا الزخم دون إشراف أو مراقبة، فمن المؤكد أن إنتاجها سيتضاعف كثيرا فيما لو كان هناك من يراقبها، لذلك قرر أن يعين لها مشرفا، ووقع اختياره على (صرصور) ذي خبرة واسعة وشهرة كبيرة في كتابة التقارير الممتازة، وقد كان له ما أراد ووافق (الصرصور) على القيام بهذه المهمة بعد أن أغراه (الأسد) وقدم له راتبا مجزيا.

تسلم (الصرصور) مهام عمله وكان أول قرار يتخذه هو وضع نظام صارم للحضور والانصراف، وقد احتاج لتطبيق هذا النظام إلى جهاز حديث للبصمة فطلب شراءه، ثم شعر بحاجته إلى سكرتير يساعده في ضبط المواعيد وكتابة التقارير فعين (عنكبوتا) كي يقوم بتنظيم الأرشيف ومراقبة المكالمات الهاتفية، وأشياء أخرى هي من طبيعة عمل السكرتارية المعروفة.

كان (الأسد) سعيدا بالتقارير التي أخذ يرفعها له (الصرصور) عن سير العمل، فطلب منه أن يُعِدَّ له رسوما توضيحية تبين معدلات الإنتاج، وتحلل أوضاع السوق واتجاهاته لاستخدامها في اجتماعات مجلس الإدارة خلال العروض التي عادة ما يقدمها لأعضاء المجلس موثقة بالأرقام والرسوم البيانية والإحصائية، الأمر الذي اضطر (الصرصور) إلى شراء جهاز حاسوب جديد وبرنامج «بوربوينت» وطابعة ضوئية «ليزر» واستحداث قسم خاص لتقنية المعلومات «آي تي» وتعيين «ذبابة» معروفة بإمكاناتها التقنية العالية للإشراف عليه.

لم تستسغ (النملة) هذه الأعمال الورقية الزائدة عن الحد، وكرهت الاجتماعات التي كان يعقدها (الصرصور) لهم وتستهلك أغلب الوقت وتعطلها عن العمل، أما (الأسد) فقد كان سعيدا بما يجري، لذلك رأى أنه قد حان الوقت لتعيين مدير للإدارة بعد أن تشعب العمل فيها وأصبح بحاجة إلى من يضبط إيقاعه فوقع اختياره على (دبور) يحمل شهادات عليا من أعرق الجامعات الغربية في الإدارة الحديثة.

وما أن تسلم (الدبور) مهام عمله حتى أمر بشراء سجادة تليق بالمكتب الفخم الذي سيدير العمل منه، كما طلب كرسيا ذا مواصفات خاصة تناسب ساعات العمل الطويلة التي سيقضيها في المكتب، وكان طبيعيا أن يحتاج أيضا إلى جهاز حاسوب، وإلى مساعد اختاره بعناية كي يعينَه على القيام بأعباء الإدارة الجديدة، وأوكل إليه مهمات عديدة؛ من بينها وضع ميزانية للخطة الإستراتيجية المتكاملة التي بدأ العمل عليها فور توليه مهام منصبه الجديد، وهكذا تحول مقر العمل الذي كانت (النملة) تشعر بالسعادة والألفة فيه إلى مكان كئيب، واختفت البسمة من على وجوه العاملين الذين كانوا يتبعون شتى الطرق لإرضاء رؤسائهم، وأصبح القلق وسرعة الانفعال عاملا مشتركا بينهم.

لاحظ (الأسد) أنّ إنتاج الإدارة قد انخفض كثيرا، وأن التكاليف قد زادت بنسبة لا تتوافق مع كمية الإنتاج التي تراجعت بشكل ملفت، فقرر أن يجري دراسة على بيئة العمل ليعرف موضع الخلل. ولأن دراسة من هذا النوع تحتاج إلى مختص ذي خبرة طويلة فقد قرر أن يسند هذه المهمة إلى (بومة) ذات مكانة مرموقة وشهرة واسعة في هذا المجال، فأصدر قرارا بتعيينها “مستشارة” للإدارة براتب خيالي وعمولة مغرية نظرا للطلب الشديد عليها، وكلفها بعملية التدقيق هذه، وطلب منها اقتراح الحلول المناسبة لمعالجة هذا الأمر.

لم يكن الأمر سهلا، هكذا صورت (البومة) للأسد مهمتها، وكما هي عادة الخبراء والمستشارين الذين يضخمون الأمور ويفلسفونها ويقضون الكثير من الوقت في البحث والدراسة والتحليل قبل أن يخرجوا بالحلول التي عادة ما نتوقع أنها سحرية للقضايا التي عادة ما يصورونها لنا صعبة ومعقدة.

لذلك قضت (البومة) فترة قاربت العام تنقّب في دفاتر الدائرة، وتفحص خطوط الإنتاج والمداخل والمخارج قبل أن تخرج بتقرير ضخم يحتاج المرء إلى ساعات طويلة لقراءته وفهمه، لكنها توصلت في النهاية إلى أن هناك تضخما وظيفيا في الدائرة، وأن العلاج الوحيد لهذا التضخم هو التخلص من بعض الموظفين الذين يشكلون عبئا على الدائرة.
لم يكن أمام (الأسد) بعد هذه الدراسة ذات الكلفة العالية التي تكبدتها المؤسسة سوى الخضوع للحل الذي اقترحته (البومة) في تقريرها، ولكن من تراه أول من قرر أن يطيح به ويفصله من المؤسسة؟

لقد كانت (النملة) التي قال التقرير إن الحافز للعمل قد انعدم لديها، وأنها وقفت موقفا سلبيا من التغيرات التي حدثت في المؤسسة التي كانت أكثر إنتاجا وأفضل بيئة قبل أن تطرأ عليها كل هذه الأحداث وتحولها إلى بيئة طاردة لا تشجع على العمل والإنتاج!

ملاحظة: هذه الحكاية منقولة بتصرف عن البرتغالية، شخصياتها وأحداثها كلها من نسج الخيال، وأي تشابه بينها وبين بعض البشر أو ما يحدث داخل بعض المؤسسات والدوائر ليس إلا من باب الصدفة البحتة.

أعجبتني هذه القصة القصيرة لما وجدت من تشابه بين أحداثها والأحداث التي تحدث معي في الواقع وأحببت أن أشارككم بها.

Grand Prix

من أجمل الذكريات الخاصة بالطفولة تلك التي تختص بالرسوم المتحركة التي كانت تعرض في تلك الفترة، ولعل رسوم “الجائزة الكبرى” من بطولة “دكايا تودوروكي” يحتل مساحة لابأس بها، وجدت هذه الذكريات على الأنترنت التي تجعلك تتذكر تلك الأيام البعيدة لكنها جميلة، أعتقد أن الكثير من أبناء جيلي لديهم ذكريات جميلة عن هذا الرسوم.

كلمات اغنية الخاتمة

هدفي ان احرز النصرا غايتي الجائزة الكبرى
في مجالات السباق انطلق
انافس الطيور اعتلي الرياح
افرد الجناح واحرز النجاح
اضيىء في انعطافت الطريق
يا صديقي انت رائد الفريق
فرحتي امنيتي الجائزة الكبرى

تذكر أن تربط حزامك، ومع التحية لأسبوع المرور.

Bing

قد يتبادر لأذهان البعض (وأنا كنت منهم) أن تأثير الأزمة المالية العالمية قد يصل إلى مجال تقنية المعلومات وما يرتبط بها من صناعات في مجال الكمبيوتر والبرمجيات ومواقع وخدمات الإنترنت، ويصيبها بمقتل، مما سيسبب لها بعض الشلل (أو لنقل البطء) في هذا المجال، وذلك بسبب انخفاض تسبة المبيعات وطرد الألاف من الأمبرمجين والمهندسين من أعمالهم في مجال صناعة تقنية المعلومات.

لكن الذي حدث هو العكس تماماً.

الأنترنت

في مجال خدمات ومواقع الإنترنت لازالت هناك حركة كثيفة من ناحياتي إبداع المواقع الجديدة أو تطوير المواقع السابقة، ولعل الكثيرين منا سمع بمحرك البحث WolframAlpha، والذي تم إطلاقه منذ مدة قليلة، وبالرغم من أن العديدين توقعوا أن يحدث ثورة في مجال الإنترنت ويطغى على موقع Google إلا أن هذا الموقع الجديد لازال يصارع في بداية الطريق، بالرغم من أن فكرته في كيفية إخراج نتائج البحث وكيفية عرضها تعتبر ثورية بعض الشئ إلا أن المستخدم لازال يبحث عن البساطة التي يوفرها Google، و Microsoft من الناحية الأخرى لازالت تصارع للبقاء في مجال خدمات الإنترنت، فبعد تحديث خدمات Hotmail وشبكة MSN وإضافة بعض الخدمات التفاعلية والشبكات الإجتماعية لهذه الخدمات، قامت الشركة بإخراج محرك البحث Bing للوجود (وهو خليفة محرك البحث Live الذي لم يحظى بشعبية تذكر)، وتوزيع البرامج المرتبطة به في أجهزة Windows Mobile، كل ذلك لتسهيل عملية البحث عن المعلومات على الشبكة العنكبوتية.

البرامج ونظم التشغيل

شهد النصف الأول من سنة 2009 (ويتوقع أن يشهد نصفها الأخير كذلك) ظهور إصدارات جديدة لأنظمة التشغيل والتي منها Mac OS و Ubuntu و Windows7 (الذي يتوقع إصداره رسمياً في شهر أكتوبر القادم)، وإطالة حياة WindowsXP، كذلك ظهور إصدارات جديدة للموبايلات مثل Windows Mobile 6.5 و iPhone 3.0 و  Android و Nokia Touch هذه السنة، و Windows Mobile 7 و Android 2.0 للسنة القادمة، كذلك شهدت هذه السنة صدور الإصدارات الجديدة من برامج التصفح Chrome و FireFox و IE8 و Opera و Fennex و Safari، وظهور الإصدارات التجريبية الأولى لبرنامج Office 2010 و Visual Studio2010.

الكمبيوتر والموبايل

بالرغم من التوقع بإنخفاض المبيعات إلا أن الواقع هو العكس، فقد زادت مبيعات الكمبيوترات وبالذات الأجهزة المحمولة والخفيفة والبالغة الخفة، وظهور أجيال جديدة من الموبايلات الخاصة بشركة HTC وكذلك تنوع أنظمة تشغيلها.

من خلال كل ذلك أعتقد أن مجال تقنية المعلومات لم يصب (أو كانت الإصابة خفيفة جداً) بالأزمة المالية العالمية، وذلك حسب إعتقادي الشخصي.