Libyan IT Professional Users Group – 1st meeting

IMAG0993

عقد يوم الأحد الماضي بمقر (حاضنة تقنية المعلومات والإتصالات) التابعة للمجلس الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة بحي دمشق الإجتماع الأول (لمستخدمي تقنية المعلومات المحترفين) أو (Libyan IT Professional Users Group) بحضور مجموعة من المبرمجين والعاملين في مجال تقنية المعلومات بالعاصمة الليبية طرابلس، يهدف هذا الإجتماع إلى تأسيس تجمع للعاملين في تقنية المعلومات يكون نواةً لخلق تجمعات أخرى فرعية، وتأسيس كيان أهلي يهتم بحل مشاكل العاملين في هذا المجال وتوجيههم وإبداء النصح لهم ومساعدتهم لتكوين قاعدة قياسية عالمية لصناعة تقنية المعلومات.

IMAG0992 الإجتماع الأول كان المفروض أن يشمل العاملين في مجال تقنية المعلومات، لكنه أقتصر على العاملين في مجال البرمجة (Software Programming and System Analyses) ومسوقي البرمجيات المعتمدين من (Microsoft)، وكانت أهدافه تأسيس الكيان الرئيسي لهذا التجمع من ناحية المكان والموقع على الانترنت، وتأسيس مجلس الإدارة والطاقم الفني لإدارة هذا التجمع حتى يكون بالصورة التي تجعل بقية المهتمين بتقنية المعلموت ينجذبون إليه، وحرص المنظمون في إجتماعهم الأول على جذب مجموعة من المبرمجين الليبيين الذين يعملون في سوق تقنية المعلومات الليبي منذ مدة طويلة، ومنهم : سعد كشي ، محمد الجنين، منصف بادي، خالد الشقرون، احمد الرايس، حسام المجدوب، مالك بادي بالإضافة إلى م.رمضان من حاضنة تقنية المعلومات والإتصالات (وغيرهم من الذين لم أستطع تذكر أسمائهم)، وهم بلا شك من الخبراء المتمرسين في هذا المجال.

الإجتماع بصفة عامة وفي حد ذاته من وجهة نظري يعتبر تلبية لحاجة ملحة فرضتها ظروف العمل في مجال تقنية المعلومات في السوق المحلي، فسيطرة المهندسين الجدد على قرار إختيار المنظومات ومعدات تقنية المعلومات في المؤسسات العامة والخاصة وبدون خبرة كافية، إضافة إلى الإنبهار الشديد بالشركات الأجنبية والتسارع لشراء حلولها البرمجية الغالية الثمن وترك الحلول المحلية المقبولة الثمن بزعم أن الحل الأجنبي أفضل (وهي مقولة غير صحيحة في أغلب الحالات ولعل المنظومات المصرفية الأجنبية الجديدة أبلغ مثال على ذلك) ودخول منظومات الخريجين الجدد التي لاتملك الخبرة الكافية في مجال صناعة البرمجيات، كلها ظروف ساهمت في خلق مشكلة لصناعة البرمجيات المحلية وتستلزم القيام بعمل سريع يوفر أساساً لصناعة منظومات محلية توفر الشروط العالمية من ناحية وبأسعار معقولة وقابلية للتطور على المد البعيد.

من ناحيتي خرجت ببعض الملاحظات من هذا الإجتماع الأول وتتمثل في النقاط التالية:

  • الإسم المقترح (Libyan IT Professional Users Group) لايمثل الأفراد الذين حضروا الإجتماع، فالإسم الذي أقترحه هو (Tripoli Professional Developer Group) بما أن أغلبية الحاضرين من العاملين بمدينة طرابلس والمبرمجين بلغات (CSharp, delphi, VB) أو العاملين بتقنيات Microsoft، وتندرج تحت هذا التجمع مجموعة من التجمعات الفرعية الأصغر مثل (delphi Professional User Group) و (Dot NET Professional UG) والتي من الممكن أن تتكون من مجموعات أخرى تهتم بالبرمجة بلغات (CSharp و VB.NET) وإستخدام البرامج المرتبطة بها مثل (OFFice و Sharepoint).
  • بدلاً من البدأ من الصفر سيكون الأجدى أخد الخبرات من المجموعات العالمية الأخرى في نفس المجال والتي منها:
  • بدلاً من اقتراح بحجز موقع على الإنترنت وتكوين NewsGroup خاصة بالمجموعة، كان من المفترض إستغلال مميزات الويب 2 (أو الويب زوز كما يحلو للبعض تسميتها) ونشر أخبار ونشاطات المجموعة عبر Twitter و Facebook و Flickr أو إستخدام البث المباشر عبر الإنترنت للمؤتمرات الخاصة بها.
  • الإستفادة من خبرات المجموعات المحلية مثل مجموعة مستخدمي لينكس طرابلس و مجموعة اوبونتو الزاوية المحلية أو مجموعة مستخدمي لينكس مصراتة أو مجموعة مستخدمي لينكس بنغازي، فهذه المجموعات المحلية أستطاعت بفضل أعضائها من الشباب تكوين كيان محلي معترف به عالمياً ضمن مجموعات لينكس العالمية، وأضحت قادرة على تكوين تجمعات ومناشط واحتفالات تضاهي بها المجموعات العالمية.
  • هذه المجموعة لن تقوم بحل المشكلات التسويقية القائمة بل فائدتا الكبرى في تبادل الخبرات بين الأعضاء، ومشاركتها فيما بينهم.
  • يجب على هذه المجموعة الوليدة إعادة تنظيم نفسها أكثر وتحديد نشاطها في مجال محدد، بدلاً من اختيار نشاط عام لن تستطيع تغطية كل متطلباته.
  • التمويل للمجموعة لن يكون من الدولة (بطبيعة انها منظمة اهلية محلية) لذا يجب البحث عن مصدر تمويل عبر الشركات الخاصة والدعاية و اشتراكات الأعضاء، كما يجب عليها تقديم خدمات لأعضائها حتى تكون هناك قوة جذب لأعضاء جدد.

هذه بعض النقاط التي أراها من وجهة نظري لإنجاح المجموعة الجديدة، أو تكوين مجموعات جديدة تنشط في مجالات أخرى، أتمنى لمجموعاتنا المحلية التقدم والإزدهار، وأن أجد مجموعة جيدة أقوم بالإشتراك بها 🙂

Advertisements