الأرشيف الشهري: سبتمبر 2013

الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في تنفيذ مشروع الخدمات الإلكترونية

الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في تنفيذ مشروع الخدمات الإلكترونية

الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في تنفيذ مشروع الخدمات الإلكترونية

في الأسبوع الماضي تلقيت دعوة من (الجمعية الليبية للتقنية) لحضور ورشة عمل بعنوان )الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في تنفيذ مشروع الخدمات الإلكترونية) ، والتي تقيمها وزارة الاتصالات و تقنية المعلومات و الجمعية الليبية للتقنية يوم الثلاثاء الموافق 17-09-2013 بفندق الــودان – طرابلس من الساعة التاسعة صباحاً الى الثالثة ظهراً، فقررت حضورها لأنني مهتم بالنشاطات التقنية من جهة، وتلبية لدعوة الجمعية الليبية للتقنية من جهة أخرى، كما أنه كانت لدي رغبة شديدة لمعرفة ماهية (مشروع الخدمات الإلكترونية) الذي يتحدثون عنه، والذي ترغب حكومتنا الموقرة ممثلة بوزارة الاتصالات والمعلوماتية في اشراك القطاع الخاص بتنفيذه. استمر في القراءة

Project Manager

مشروع برنامج لإدارة المشاريع

Project Manager

أعكف حاليا علي دراسة وتحليل نظام (مصغر) لإدارة المشاريع، لبرمجته ومن تم بيعه لمن يرغب، بالطبع النظام الذي أنوي برمجته ليس ضخما ( مثل برنامج  Microsoft Project) بل هو نظام بسيط ومخصص لبعض الجهات العامة او الخاصة التي ترغب بالحصول علي برنامج يقوم بتحليل كل عناصر ووحدات المشروع وبالتالي استخراج التقارير المطلوبة بأقل مجهود وفي أسرع وقت (نوع من الميكنة)، والبرنامج الذي أخطط له مبدئيا يجب ان يحقق الأهداف الاتية: استمر في القراءة

عنق الزجاجة

bottleneckيعتبر الكثير من المبرمجين مفهوم عنق الزجاجة هي تلك المرحلة من البرنامج (برامج التعامل مع قواعد البيانات) التي يصاب بها البرنامج بالبطئ لبضع لحظات وقد يتوقف في حالات نادرة، ففي العادة يعتمد البرنامج في سرعة تنفيذه علي عاملين هما :

1. طريقة كتابة كود البرنامج (Source Code) أو (Software) وتعتمد علي خبرة المبرمج العملية في كتابة كود خالي من الأخطاء المنطقية وبإتباع لوغاريتمات سريعة وذكية.

2. العامل الأخر هو مكونات الجهاز (PC, Tablet, iPad, iPhone, iPod, Smart Mobile…) العتادية (Hardware) من حيث توفر كمية كافية من الذاكرة وسرعة معالجة تستطيع معالجة البرنامج بطريقة ترضي المستخدم النهائي.

بالإضافة إلي هذين العاملين (Hardware and Software) يوجد العامل المهم والذي لايمكن تجاهله في حالة ان البرنامج يقوم بالتعامل مع بيانات مخزنة مسبقا في قاعدة البيانات او يقوم بتخزينها. استمر في القراءة

MAMA

MV5BMTM5MjIwNDAwMl5BMl5BanBnXkFtZTcwNzQyOTY0OA@@._V1_SX214_

من الافلام التي شاهدتها مؤخرا (انتاج 2013) وهي من نوعية أفلام الرعب المتقنة التي تتميز بغموض القصة واتقان التصوير وقوة المؤثرات الخاصة بدرجة كبيرة، كما انه لا يتم سرد قصة الفيلم بطريقة مباشرة بل يدعك الفيلم تستنتج القصة من خلال الاحداث وهي طريقة تجعلك تستمتع بكل تفاصيل الفيلم حتى لوكلنت صغيرة، الفيلم مذهل وجميل الا انني لم احب الننهاية لانها جاءت عكس توقعاتي، لكن أنصحكم بمشاهدته بشدة.

 

عودة المياه الى مدينة طرابلس

water from the tap

وأخيراً عادت المياه الى طرابلس، بعد أن كانت مقطوعة عنها لمدة أسبوع تقريباً، خلال هذه المدة حاولت الإقتصاد في استعمال المياه بطريقة كبيرة، وبما انني من سكان الشقق (العمارات) فحفر بئر أو تركيب خزان أو حفر (ماجن) أو حتى شراء سيارة صهريج ماء ليس من الحلول التي يمكنني القيام بها، لكن أحببت أن اشارككم ببعض الأفكار التي ستقتصد من استهلاك المياه بدرجة كبيرة وسمن الممكن ان تكون حلولاً مؤقتة في حال غيابها:

1. تعبئة الخزان الرئيسي للبيت او خزانات صغيرة للشقة من 7 الي 20 لتر وتجديد المياه لها دوريا.

2. الاستفادة من مياه التكييف فهي نقية (تعتبر مياه مقطرة) ونظيفة وتصلح للاستخدام الشخصي (غسيل الايدي والاواني والملابس) مع مراعاة تنظيف أنابيب صرف مياه المكيفات بانتظام لضمان الحصول عليها نقية ونظيفة وخالية من الطحالب، مع ملاحظة انه يمكن االشرب منها لكن لاينصح بذلك لخلوها من الاملاح.

3. وضع قنينة مياه بلاستيكية (حجم لتر او لتر ونصف) في صندوق تخزين مياه الطرد المركزي (السيفون) للمرحاض يساهم في تخفيض كمية المياه والاقتصاد بحجم كبير.

4. سقاية المزروعات ليلا (بدلا من النهار) يساهم في تقليل نسبة الفاقد من المياه في عمليات البخر.

5. محاولة استغلال المياه الناتجة من غسل الايدي والاستفادة منها من جديد بتعبئتها في صناديق الصرف للمراحيض.

6. استخدام عبوة ماء (قنينة لتر ونصف او عبوة 7 لتر) لتنظيف الارضيات بدلا من التعبئة باستمرار من الحنفية او استخدام خرطوم المياه، هذا بساهم كثيرا في اقتصاد المياه ويحدد حجم المياه المستخدمة للتنظيف بدلا من الكميات الكبيرة المهدرة منها.

Database: Access or SQL Server

databases

من أهم الأسألة التي تحير أغلب المبرمجين بشكل عام والمبرمجين بتقنيات مايكروسوفت بشكل خاص عند التخطيط لبرمجة منظومة ما لسطح المكتب (Windows Application) معتمدة علي قاعدة بيانات هو: هل أستخدم قاعدة بيانات اكسس نظرا لسهولتها وقابليتها للحمل (Portability) أو أستخدم نظام قواعد SQL Server بسبب قدرته علي التعامل مع كم ضخم من البيانات وعدد كبير من المستخدمين!

الجواب ببساطة يعتمد علي طبيعة البرنامج من حيث عدد المستخدمين وخبرتهم في مجال تقنية المعلومات وكمية البيانات المراد معالجتها وتخزينها ،ولنبدأ أولا بأخذ نبذة مبسطة عن كل نوع منهم: استمر في القراءة