أرشيف التصنيف: Ramadan

رمضانيات

أشعر أن رمضان لهذا العام ليس كالأعوام السابقة من عدة نواحي منها:

  • الشوارع شبه خاوية مابين الظهر والمغرب على غير العادة.
  • إنحسار شهرة مسلسل باب الحارة وقلة الحديث عنه ومتابعته.
  • عدم البحث عن مسلسلات الكور وبو قندة وغيرهم، بل تجاهل الأعمال الليبية، بل أن البعض لم يقم بتخزين القنوات الليبية في الريسيفر أصلا.
  • قناة المتوسط كأنهاغير موجودة، فلا جديد يقدم ولا قديم يعاد.
  • ظهور ظاهرة عرض مسلسلات الغد قبلها بيوم.
  • قلة عدد الإعلانات خلال عرض مسلسل باب الحارة على محطة ام بي سي.
  • فترة الإفطار قصيرة، مابين الثامنة مساءاً والخامسة الا ربع فجراً.
  • شعور عام بالكسل والخمول مع ارتفاع درجات الحرارة.
  • إنخفاض عدد المسلسلات التاريخية والإسلامية.
  • لايوجد جديد من البرامج الدينية، إعادة نفس الكلام من السنوات السابقة.

هل شعرتم بإختلافات أخرى؟

الأول من رمضان 2010

image في الأول من رمضان لسنة 2010 أستيقظت متأخراً كالعادة، وقمت بزياراتي الميدانية للعملاء ولكن يبدو أنني لم أتعود على التوقيت الجديد لنظام العمل في رمضان، فبعض المؤسسات تغير توقيت دوامها من 9:00 الى 14:00 والبعض الأخر من 08:30 إلى 15:30، أي انقاص ساعات العمل بمقدار ساعتين أو أكثر يومياً.

استمر في القراءة

Bad timing

image

تقوم جامعة الفاتح (الجامعة الرئيسية في ليبيا ومقرها طرابلس) بنشر إعلان عن بدأ التسجيل في المواد الدراسية بالكليات الرئيسية (الهندسة ، العلوم والقانون) وتم تحديد فترة التسجيل من 30-08-2009 إلى 06-09-2009.

إلى حد هنا الإعلان جيد وطريقة نشره بالقنوات الفضائية والأرضية والراديو، لكن التسجيل في رمضان وفي الفترة التي ذكرها الإعلان (أسبوع تقريباً)تعتبر فترة غريبة جداً، فالأيام هي:

  • 30-08-2009: الأحد:
  • 31-08-2009: الأثنين:عطلة رسمية بسبب أعياد الثورة.
  • 01-09-2009: الثلاثاء:عطلة رسمية بسبب أعياد الثورة.
  • 02-09-2009: الإربعاء:
  • 03-09-2009: الخميس:
  • 04-09-2009: الجمعة: عطلة رسمية.
  • 05-09-2009: السبت: شبه عطلة.
  • 06-09-2009: الأحد:

يعني مدة تسجيل المواد الصافية تقدر بأربع أيام فقط، وهي ليست متتالية، بل تتخللها عطلات رسمية، ربنا يكون في عون زملائنا الطلبة في الجامعة خلال شهر رمضان.

رمضانيات – اليوم الثامن

imageها قد أكتمل الأسبوع الأول من رمضان وجاء اليوم الأول في الأسبوع الثاني منه، مالجديد؟

  • بالرغم من الصرف الزائد للكهرباء خلال هذه الأيام في الإضاءة بالأنوار الكاشفة الليلية التي تضرب السماء بمختلف الألوان (ذكرتني بالأضواء الكاشفة التي كانت تستخدمها الشرطة في فيلم BATMAN لمناداته عندما يقعون في كارثة أو الأضواء الكاشفة التي كانت تستخدم في الحرب العالمية الثانية للكشف عن الطائرات المغيرة وتسهيلة عملية ضربها من قبل المضادات الأرضية) والتي تجعل الناظر اليها يظن ان الكهرباء عندنا مجانية، الا أن فاتورتي الخاصة بالكهرباء زادت بشكل كبير (دخلت في الشريحة الثالثة)، أعتقد أن ذلك ناتج عن المكيف الذي لم يتوقف عن العمل خلال أيام الحر والرطوبة السابقة.
  • كان هناك سؤال اليوم في برنامج ديني على قناة الليبية الفضائية عن المسابقات عبر الرسائل القصيرة والمنتشرة في كل القنوات الفضائية هل هي حلال أو حرام، وأجاب الشيخ بما معناه “أي مسابقة تكون فكرتها قائمة على أن يدفع المشتركون بها ثمناً لإشتراكهم ثم تقوم المحطة الفضائية بتجميع هذا المال الذي قد يصل لمليون دينار مثلاًـ ثم تقوم بإعطاء فائز واحد فقط جائزة قيمتها 40 الف دينار مثلاً، فهو حرام بل هو قمار والعياذ بالله، فالخاسرون كثر والرابح واحد”، وعندما فلبت على قناة الشبابية وجدتهم لازالو يعلنون عن المسابقة الكبرى والجائزة الكبرى، وبرامج المسابقات عبر قنوات الشبابية والرياضية الليبييتين، يعني قمار وفي رمضان، سبحان الله.
  • لحد اليوم لم أتمكن من متابعة أي مسلسل أو برنامج بطريقة منتظمة، بالطبع بسبب الكثرة الرهيبة، وكذلك بسبب الإعلانات، فكلما بدأ إعلان ما تجدني أمسك بجهاز (الريموت كونترول) وأبدأ في تقليب المحطات.
  • للأسف حلقات (المفتش كورومبو) تحولت إلى (يوميات المفتش كورومبو)، والتي بدورها أصبحت مملة و دخلت في دوامة التمطيط والتطويل لزيادة مدتها، كما أن إضافة بعض الشخصيات الى المسلسل أضره بشدة.
  • مسلسل باب الحارة الجزأ الرابع لم يكن في مستوى التوقعات خصوصاً بعد خروج العكيد أبو شهاب، الغريب في الأمر أن قناة (المتوسط) ذكرت انه سيعرض على شاشتها، لكن الواقع انه عرض حصري في قناة (MBC)  وربما في قناة (الدنيا) أيضاً.
  • يحي الفخراني جاء بمسلسل أفضل من المسلسل السابق (شرف فتح الباب) الذي كان مملاً جداً وكان الممثلون به يتبارون في أيهم سيكون أكثر مللاً من زميله، وبالرغم من انه هذه السنة رجع الى خفة دمه المعتادة الا أنه لا يحمل اي فكرة جديدة تشدك اليه.
  • المفاجأة الكبرى في عالم الإنترنت كانت شراء شركة Yahoo لشركة مكتوب بجميع مواقعها الرئيسية ومنتدياتها الرئيسية الهامة بمبلغ يقارب 100 مليون دولار، العديد قالو ان هذه الصفقة ستحقق قفزة هامة للمستخدم العربي، لكن إذا عرفنا أن أغلب منتديات مكتوب تنشر برامج وأفلام واغاني بطريقة غير رسمية، ندرك ان المستخدم العربي سيخسر الكثير إذا قامت Yahoo (وهو أمر متوقع) بقفل المنتديات التي تقوم بتوزيع هذه المواد بطريقة غير رسمية، واحتمال فرض رسوم للإشتراك بها.

رمضانيات

image كل سنة والجميع بخير، بعد مرور الأسبوع الأول من رمضان أحب أن أستعرض بعض الأشياء التي واجهتني خلال هذا الأسبوع.

  • بداية الأسبوع  في الصباح كانت طرابلس قليلة الزحمة نسبياً لكن في الليل لا أنصحك بالخروج بالسيارة خصوصاً إذا كان مشوارك بالقرب من الساحة الخضراء أو بن عاشور أو حي الأندلس.
  • لا يمكنك زيارة الأسواق الكبيرة مثل سوق الثلاثاء الجديد أو سوق السرايا أو سوق العاشوري  أو سوق العائلة ليلاً، أنصحك بزيارتها باكراً بسبب الزحمة الرهيبة الموجودة بها.
  • بالرغم من التهافت الكبير على شراء المستلزمات الخاصة بشهر رمضان من مأكل وأدوات طبخ إلا أنني لم ألاحظ زيادة ملموسة في الأسعار.
  • لن تستطيع القيام بإعطاء أي مواعيد لأي شخص، فقبل الإفطار الوقت مخصص للعمل وبعده مخصص للزيارات الإجتماعية وتقضية طلبات المنزل.
  • زيادة كبيرة في درجات الحرارة، رافقتها بعض الرطوبة وأعتقد أن زيادة الأضواء في الشوارع والميادين العامة بمناسبة العيد الأربعين كان لها دور في زيادة درجات الحرارة.
  • بالرغم من تزامن العيد الأربعين مع شهر رمضان، لم تقم شركات “ليبيانا” و “المدار” للهاتف النقال وشركة “LTT” للإنترنت بتقديم أي مفاجأت مثل التخفيض في أسعار الخدمات أو جتى مدة للرسائل القصيرة المجانية، شركة “ليبيانا” فقط قدمت لنا مكالمات بــ(10 دراهم) للدقيقة، مع انها في “موبينيل” ارخص من ذلك بكثير، كما قدمت لنا “ليبيانانت” للإنترنت بسرعات GPRS و 3G، وهي لا أعتبرها مفاجأة قيمة، فالسرعة بطيئة وكمية البيانات محدودة بــ 2GB كقيمة قصوى وهي بالتالي غير عملية لمدمني الإنترنت.
  • هناك كم كبير من البرامج والمسلسلات العربية من كل الجنسيات العربية على مدار 24 ساعة، المشكلة ان زيادة الكم أثر عكسياً على الكيف، فجودة الدراما المصرية نزلت للحضيض بسبب أعتمادها على نفس الوجوه التي كبرت في السن، والميزانية الغير متزنة (بينما نشاهد في مسلسل يسرا الفيلات الفخمة والسيارت والتصوير المبهر نلاحظ كذلك الكومبارس المبتدئين)، بينما الدراما السورية في تحسن مقبول، والخليجية لم تبهرنا كالسابق، ولا كلام عن الدراما الليبية.
  • بالرغم من وجود اربع قنوات فضائية ليبية (الجماهيرية) و (الجماهيرية 2 الليبية سابقاً) و (المتوسط) و (الشبابية) وقريباً (الليبية)، وغزارة الإنتاج الدرامي الليبي، إلا أنه جاء باهتاً بسبب ضعف القصص الدرامية والشعور بأن الممثل يمثل بدون نص وكأنه يوبخ المشاهدين، وتكرار نفس الوجوه القديمة، بالإضافة إلى وجوه جديدة لاتملك المقومات المناسبة، كما لاحظت وجود العديد من الممثلات من ذوات الأوزان الثقيلة.

هذه ملاحظاتي فما هي ملاحظاتكم.