أرشيف الأوسمة: developer

الاختراق مابين الواقع والخيال

قد نعتقد أن إختراق الأجهزة والأنظمة والمنظومات بالسهولة التي تظهرها الأفلام الأمريكية،بحيث يجلس المخترق على كيبورد وأمامه شاشة، ويبدأ في إدخال الأكواد والنقر على لوحة المفاتيح بحيث يستطيع إختراق نظام عسكري شديد الأمنية في أقل من دقيقة.
والاختراق “أو التهديدات الأمنية الإلكترونية” للمواقع تنقسم إلى ثلاث أقسام كما يلي :

1. إيقاف الخدمة، كما يحدث في هجمات DDOS وهي كثرة الطلبات بحيث تسبب إيقاف للموقع أو الخدمة، ولعل هذه الهجمات زادت حدتها مع إنتشار أجهزة IOT والعداوات لبعض القوميات والأديان
2. تسريب البيانات، وهو كما يحدث عند تسريب كمية كبيرة من البيانات السرية الحساسة لموقع ما، قد يكون شركة أو مؤسسة، من بيانات الزبائن أو الموظفين وكل بياناتهم الشخصية، قد تكون لغرض السرقة أو الاستفادة منها أو بيعها
3. ضخ مجموعة من المعلومات والأخبار في موقع إخباري، بحيث يظهر وكأن هذه الأخبار صادرة عن الموقع الرسمي نفسه، وهو كما حدث عند اختراق قنوات الأخبار القطرية ونشر أخبار كأنها صادرة عنها

والاختراق كما قلت لايأتي بسهولة، فيستلزم قبله أن يتم مراقبة مدير تقنية المعلومات في الجهة المراد اختراقها ومعرفة كافة بياناته الشخصية “لمحاولة معرفة كلمات السر الخاصة به” ومعرفة البرمجيات ونظم التشغيل التي يستخدمها وأنظمة قواعد البيانات من جهة “لمعرفة ثغرات هذه الانظمه” ، وأنواع الأجهزة التي يقوم بتشغيلها مثل السيرفرات والراوترات ومعرفة ثغراتها.
كما أن الهجمات المركزة تحتاج إلى معرفة معلومات أكثر وفي الناحية الإجتماعية، للوصول إلى نقاط ضعف الشبكة “أو القائمون على الشبكة” المراد إختراقها.

Android design

index_landing_page

أطلقت شركة جوجل في اليومين الماضيين موقعاً جديداً خاصاً بإعطاء النصائح لمبرمجي نظام أندرويد حتى يتمكنوا من بناء تطبيقاتهم واعطائها المظهر الجمالي المتناسق مع نظام Android 4.0، حيث على العكس من نظام iOS الخاص بالأيفون والأيباد يعاني نظام اندرويد من عدم تناسق واجهة الإستخدام مع النظام، وهو مايسبب عدم تناسق الشكل العام للتطبيقات.

استمر في القراءة

الهجرة إلى فيجوال ستوديو 2010

image منذ مدة طويلة (حوالي الثمانية أشهر) وأنا أرغب بالبهجرة من Visual Studio 2008 إلى Visual Studio 2010 وذلك لتطوير تطبيقاتي التي أقوم ببرمجتها، فالجميل عندما تقوم بإستخدام أخر التقنيات الموجودة بالسوق هو قلة المنافسين في نفس مجال لغة البرمجة، وعدم وجود من يقول لك أن تقنياتك قديمة (مع أن البرامج والتطبيقات لا تقاس بالتقنيات الحديثة أو القديمة ولنا في منظومات المصارف أكبر مثال، فمنظومات لغة Cobol كانت قليلة الأعطال على عكس منظومات FlexCube و Atlas2 الكثيرة التوقف)، وبالتالي ضمان قدرة تطبيقات على العمل مع أنظمة التشغيل الجديدة (Windows7 و Windows Vista) بسهولة مع العمل على Windows XP بالطبع، حسناً ماهي بيئة البرمجة التي بدأت بإستخدامها الأن؟

استمر في القراءة