الأرشيف الشهري: فبراير 2009

Digital photo frame

منذ مدة وأنا أفكر في إقتناء جهاز إطار رقمي للصور (Digital Photo Frame) خصوصاً مع إنخفاض أسعار هذه الفئة من الأجهزة وزيادة ميزاتها وقدراتها الفنية، وككل مرة أنوي فيها شراء جهاز جديد قمت بإجراء بعض البحث عن هذه الفئة في Google ووجدت أن من أهم الشروط الواجب توافرها هي القدرة على إستقبال الراديو FM وتشغيل ملفات MP3 وعرض الساعة والتقويم ووجود منبه ومؤقت داخلي والتحكم عن بعد بالــRemote Control وقراءة كل كروت التخزين الرقمية المتوفرة والتوصيل عن طريق منفذ USB 2.0، وأخيراً بالطبع القدرة على عرض الصور بكافة الأشكال والأوضاع.

كانت تلك المميزات التقليدية، وهناك مميزات أحدث مثل القدرة على التواصل بإستخدام WiFi أو البلوتوث، والعمل بإستخدام البطاريات بدلاً من المصدر الكهربائي التقليدي، وبمقارنة المميزات بالسعر والأجهزة المتوفرة بالسوق، قمت بشراء الجهاز Transced Photo Frame 720، حيث يتميز بالسعر المعقول مقابل المميزات التقليدية وذاكرة 2GB وشاشة عرض 7 بوصة.

وبالفعل وجدت نفسي أنني أشتريت أكثر من جهاز في جهاز واحد : عارض للصور، FM Radio، MP3 Player وMulti card Reader و منبه وعارض للأفلام ومنبه وتقويم رقمي، ولعل ميزة عرض الصورة الملتقطة رقميا بعيداً عن شاشة الكمبيوتر (في المطبخ او الصالون او صالة المعيشة) من أهم الميزات الموجودة، خصوصاً وأننا نملك كماً هائلاً من الصور الرقمية التي كثيراً مانقوم بتخزينها وقليلاً ما نقوم بالإستمتاع بها.

Advertisements

Libya channels like others

بينما كنت في أحد الأمسيات أقلب القنوات الفضائية بحثاً عن برنامج أو مسلسل أو فيلم أتابعه أستوقفني برنامج أسم (جوائز بلا حدود على ما أظن) على قناة ليبيا الشبابية، لم أصدق ما رأيته في البداية لكنني صدقته أخيراً، فهذه القناة التابعة لمجموعة قنوات الهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى (القنوات الرسمية للجماهيرية)، فبينما كان القائمون على هذه القناة يعدون المشاهدين ببرامج هادفة فهاهم يقدمون برنامجاً نسخة طبق الأصل من برامج قناة Melody وغيرها من من القنوات التي تعتمد على فكرة تقديم برامج المسابقات عبر الرسائل القصيرة (SMS) والخطوط الهاتفية، ليس من ليبيا فقط بل من تونس الشقيقة عبر شركة (تونيزيانا) والخير لقدام.

ففي هذا البرنامج ستجد مذيعاً يتصرف بدون أي تجهيز لمادة البرنامج وهدفه الوحيد زيادة عدد رسائل الــSMS التي يستقبلها البرنامج، وإطالة مدة المكالمات الهاتفية وكل ذلك مقابل الإجابة على أسألة تافهة ومكررة، هذا ناهيك عن التصوير الذي يعتمد على هز الكاميرا بسرعة وتقريب وإبعاد صورة المذيع بطريقة قد تجلب لك صداعاً، هذا ان لم تمل من طريقة حديث المذيع الذي يتحدث بطريقة غريبة وكأنه ليس على الهواء مباشرة أمام الملايين من مشاهدي القناة على قمر النايلسات.

أعتقد أن قناة الليبية الشبابية ستتحول الى صورة مكررة للقنوات الأخرى التي تعتمد على المسابقات التافهة بأسألة مكررة مع الفرق أن مقدم البرنامج شاب (وليس فتاة جميلة كما في باقي القنوات) لكن من يدري قد نرى ونسمع ما لم نتخيله من قبل.

هذا مع العلم أن مؤسسة ليبيا الغد ستطلق قناة تعتمد نفس المبدأ وهي قناة (البوابة) وكذلك الأمر لقناة (المعلومة)، الجميع يحاول الدخول في موجة القنوات الموجهة للربح من الـــSMS والمسابقات ذات الجوائز الكبيرة.

I can’t find PC Magazine (Middle East) in Tripoli

بالرغم من تطور طرق الحصول على المعلومات من الطرق الورقية التقليدية الى الطرق الإلكترونية عبر الإنترنت، إلا أنني لازلت أحتفظ بعادة شراء بعض المجلات من المكتبات لقرائتها (مع أنني لم أعد أجد مجلات تستأهل الشراء في هذه الأيام)، ولعل من أخر المجلات التي أدازم على شرائها هي مجلة “PC Magazine” بطبعتها العربية الصادرة من مؤسسة ”الدباغ” في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي عبارة عن ترجمة لمجلة PC Magazine الأمريكية مع الإهتمام بالمواضيع التي تهم المستخدم العربي بصفة خاصة.

ولعل من عاداتي القديمة التي لم أتخلى عنها بعد هي الذهاب للمكتبة في أول كل شهر للحصول على هذه المجلة، وقراءتها بتمعن وخصوصاً مقالات John C. Dvorak القاسية عن برامج شركة مايكروسوفت والمحررين الأخرين سواء الأجانب أو من هيئة التحرير العربية، وبالرغم من تأخر وصول المجلة الى المكتبات لعدة أيام إلا أنها أخيراً كانت تصل.

خلال الشهر الماضي لم أستطع الحصول على أعداد المجلة خاصة لشهري يناير وفبراير لسنة 2009، وهو ما جعلني أعتقد أنه قد تم منع المجلة من البيع ولكنني فوجئت بإن هناك العديد من المجلات لم تصل لرفوف المكتبات منذ مدة طويلة، حتى أن بعض المكتبات تقوم بتوزيع أعداد قديمة جداً من المجلات والجرائد لملأ أرففها.

في هذه الأيام بدأت أفهم السبب (حسب ما أعتقد)، فقد بدأت إذاعات الليبية المسموعة والفضائية تبث إعلانات عن وجود شركة جديدة ستتولي شؤون توزيع الجرائد والمطبوعات والمجلات بدلاً عن الشركة السابقة، وهذه الشركة الجديدة هي ما تسمى بإدارة التوزيع التابعة لشركة ليبيا الغد (واحد تسعة سابقاً)، حيث بدأت هذه الإدارة بقبول طلبات إستلام المطبوعات الخارجية من المكتبات المحلية لإستيرادها وتوزيعها عليهم، وكما قرأت فإن التوزيع سيبدأ بتسعين مطبوعة عالمية (ارجو ان تكون مجلة PC Magazine العربية منهم).

هل لازال هناك بعض الأشخاص الذين لازالوا يتابعون المجلات من على أرفف المكتبات؟

WiMax with LibyaMax

تحصلت على بطاقة واشتراك في نظام LibyaMax (لأحد الأصدقاء)، ولإستغلال هذه الفرصة قررنا البحث عن أفضل مناطق التغطية بمدينة طرابلس، فقد أخبرني صديقي أن التغطية داخل المنازل بالقرب من مقبرة سيدي منيدر في أدنى مستوياتها (شرطة واحدة وأحياناً أقل بالرغم من أن هذه المنطقة تقع في وسط مدينة طرابلس)، وبإستخدام جهاز كمبيوتر محمول وهوائي الواي ماكس (بالمناسبة هو من صنع شركة هواوي الصينية) وهاتف نوكيا N95 المجهز بتقنية GPS، وبدأنا بالبحث عن أحسن أماكن التغطية.

بدأنا بتجريب إستقبال الإشارة بالقرب من فندق باب البحر (حيث يوجد فوقه هوائي WiMax بعيداً عن المناطق الأهلة بالسكان) ولكننا فوجئنا بأن الإشارة في أدنى مستوياتها بالقرب من هذا الهوائي! حيث لايفصلنا عنه سوا أمتار قليلة، حيث كانت التغطية مابين 10% و20% فقط! توجهنا نحو مركز بوابة الأندلس في بداية حي الأندلس، حيث سمعنا إشاعة مفادها أن السرعة هناك وصلت حتى 5 ميجابايت في التحميل! (مع أن شركة LTT تقول أن السرعة القصوى وفي أحسن حالاتها لن تتعدى 2 ميجابايت في التحميل).

لكن الأمر كله كان إشاعة فلم تتخطى التغطية مابين 50% و 70%، وأكملنا حتى موقع فندق الشط سابقاً حيث يوجد برج إرسال WiMax، لكن التغطية لم تخطى حاجز 70% بالرغم من أننا بالقرب من البرج تماماً.

أكملنا حتى بريد حي الأندلس ومابعده، لكن التغطية بدأت في التناقص، كذلك الحال في شارع النصر وشارع الجمهورية وغيرهم من الشوارع الرئيسية.

وفي أخر الأمر لم نجد أفضل من مجمع بوابة الأندلس حيث جلسنا في مقهى إيوان الأندلس حيث وصلت السرعة الى حدود 150 كيلوبت في الثانية (وهي نقريباً مايساوي ميجا ونصف الميجا تقريباً وهي سرعة كبيرة مقارنة بالوسائل الأخرى مع أنها ليست السرعة التي كنا نسعى إليها)، ولكننا حينها لم نجد برنامجاً لتحميله، فهل نقوم بتحميل لعبة أو برنامج جديد او البوم جديد؟؟؟

بعد كل هذا البحث وصلت لنتيجة أن الوايماكس لم يكن كما كنا نحلم به، فتغطيته أقل بكثير من تغطية الهاتف المحمول وستكون محظوظاً إذا كان برج الإرسال بجانبك تكرم عليك وأعطاك جزءاً من تغطيته، وبمراجعة المعلومات المتوفرة عن تقنية الوايماكس وجدت أن أكثر إستخدامتها هي نقل الإنترنت عبر المسافات البعيدة وليس إيصالها الى المستخدم النهائي مباشرة End User، فكما هو مذكور في موقع LTT تكمن فائدة الوايماكس في نقلها لمسافات بعيدة تم ايصالها للمستخدم النهائي بتحويلها الى تقنية WiFi لسهولة توزيعها من الناحيتين التقنية والمالية وكذلك توافر إجهزة إلتقاطها بالسوق.

يبدو أنني لن أتسرع وأشترك بتقنية الوايماكس، فالإنتظار بعض الوقت قد يكون أفضل، فهل واجهتك مشاكل عند اشتراكك بالوايماكس ام انك لم تشترك بعد؟

Double Vision

قامت إحدى شركات تطوير البرمجيات مؤخراً بإنتاج برنامج صغير لكنه مهم للموظفين، البرنامج يحمل إسم Double Vision وتتركز فكرته في إمكانية جعل نافذة عرض أفلام الفيديو أو متصفح الإنترنت شفافة، بحيث يمكنك مشاهدة الأفلام المسجلة أو من الأنترنت مباشرة أو تصفح الإنترنت على نافذة شفافة بحيث يرى مديرك من بيد شاشتك مليئة بنوافذ إكسل وورد وعندما يقترب من شاشتك يمكنك إخفاء شاشة الأفلام بسهولة عن طريق بعض الأزرار المخصصة لذلك، وترك برامج العمل أمامه.

بالفعل برنامج ممتاز وسيحبه الموظفون لأنه سيزيد من إنتاجيتهم، ما رأيكم؟

Nokia N86

أطلقت شركة Nokia أول هواتفها المزودة بكاميرا رقمية بدقة 8 ميجا بكسل، الهاتف الجديد، N86 ينضم الى هواتف الفئة N و هو هاتف بشاشة OLED بقياس 2.6 إنش منزلقة الى الجانبين لتكشف عن أزرار الهاتف و أزرار التحكم بوظائف الوسائط المتعددة، الكاميرا الرقمية مزودة بعدسة ذات زاوية عريضة و فلاش بإضاءة LED مزدوجة أما الهاتف نفسه فيحمل ذاكرة داخلية بسعة 8GB قابلة للزيادة بوساطة بطاقات الذاكرة microSD بسعات حتى 16GB.

من خلال هذا الهاتف يبدو أن نوكيا ستحاول جذب الإنتباه لسلسلة N8X بعد أن جذبت سلسلة N9X كل الإنتباه إليها، لكن لازالت السلسلة N9X أقوى بكثير ماعدا أن دقة الكاميرا توقفت عند 5 ميجا بيكسل، لكن من ناحية أخرى بدأت ألاحظ أن شركة نوكيا بدأت في إصدار تشكيلات بمواصفات جديدة لسلسلة هواتفها بعد أن كانت جامدة بعض الشئ فيما سبق.

Microsoft SQL Server 2005 Service Pack 3

منذ مدة طويلة لم أتابع أخر مستجدات تحديثات البرامج المهمة، والتي أعتبرها تحديثات مهمة لإغلاق ثغرات خطيرة قد لانراها مباشرة ولكنها تشكل ثغرة خطيرة في المكان الذي يتم تركيب البرامج به وخصوصاً إذا كان مترابطاً مع الإنترنت بطريقة مباشرة.

من التحديثات الهامة التي يجب على خبراء تقنية المعلومات الإنتباه إليها وتخديثها دائماً هي:

  • تحديثات أنظمة التشغيل وخصوصاً W2K، WXP
  • تحديثات البرمجيات اللازمة لتشغيل المنظومات (SQL, NET Framework)
  • تحديثات خاصة ببيئة البرمجة وصنع البرامج (VS2005, VS2008)

بالأمس وجدت أن التحديث الثالث لنظام قواعد البيانات SQL2005 قد صدر منذ مدة ليست بالقصيرة ويقال أن به تحديثات مهمة لسد العديد من الثغرات، وقد يكون به تغييرات مهمة (كما حدث في التحديث الثاني عندما تم دعم نظام التقارير Reporting Services بقوة مع بيئة SharePoint 2007)، على العموم فلازلت أستخدم نظام قواعد البيانات القديم SQL2000 بسبب إعتماديته وسرعته وعدم نهمه لموارد الجهاز بقوة.

التحديثات التي أستخدمها اليوم هي:

  • WindowsXP Pro + Service Pack 3
  • Windows 2000 + Service Pack 4
  • Windows 2003 + Service Pack 2
  • Windows Vista + Service Pack 1
  • SQL Server 2000 + Service Pack 4
  • SQL Server 2005 + Service Pack 3
  • Visual Studio 2008 + Service Pack 1
  • NET Framework 3.5 + Service Pack 1

فهل تستخدم تحديثات أحدث من تحديثاتي؟