الأرشيف الشهري: أغسطس 2009

رمضانيات – اليوم الثامن

imageها قد أكتمل الأسبوع الأول من رمضان وجاء اليوم الأول في الأسبوع الثاني منه، مالجديد؟

  • بالرغم من الصرف الزائد للكهرباء خلال هذه الأيام في الإضاءة بالأنوار الكاشفة الليلية التي تضرب السماء بمختلف الألوان (ذكرتني بالأضواء الكاشفة التي كانت تستخدمها الشرطة في فيلم BATMAN لمناداته عندما يقعون في كارثة أو الأضواء الكاشفة التي كانت تستخدم في الحرب العالمية الثانية للكشف عن الطائرات المغيرة وتسهيلة عملية ضربها من قبل المضادات الأرضية) والتي تجعل الناظر اليها يظن ان الكهرباء عندنا مجانية، الا أن فاتورتي الخاصة بالكهرباء زادت بشكل كبير (دخلت في الشريحة الثالثة)، أعتقد أن ذلك ناتج عن المكيف الذي لم يتوقف عن العمل خلال أيام الحر والرطوبة السابقة.
  • كان هناك سؤال اليوم في برنامج ديني على قناة الليبية الفضائية عن المسابقات عبر الرسائل القصيرة والمنتشرة في كل القنوات الفضائية هل هي حلال أو حرام، وأجاب الشيخ بما معناه “أي مسابقة تكون فكرتها قائمة على أن يدفع المشتركون بها ثمناً لإشتراكهم ثم تقوم المحطة الفضائية بتجميع هذا المال الذي قد يصل لمليون دينار مثلاًـ ثم تقوم بإعطاء فائز واحد فقط جائزة قيمتها 40 الف دينار مثلاً، فهو حرام بل هو قمار والعياذ بالله، فالخاسرون كثر والرابح واحد”، وعندما فلبت على قناة الشبابية وجدتهم لازالو يعلنون عن المسابقة الكبرى والجائزة الكبرى، وبرامج المسابقات عبر قنوات الشبابية والرياضية الليبييتين، يعني قمار وفي رمضان، سبحان الله.
  • لحد اليوم لم أتمكن من متابعة أي مسلسل أو برنامج بطريقة منتظمة، بالطبع بسبب الكثرة الرهيبة، وكذلك بسبب الإعلانات، فكلما بدأ إعلان ما تجدني أمسك بجهاز (الريموت كونترول) وأبدأ في تقليب المحطات.
  • للأسف حلقات (المفتش كورومبو) تحولت إلى (يوميات المفتش كورومبو)، والتي بدورها أصبحت مملة و دخلت في دوامة التمطيط والتطويل لزيادة مدتها، كما أن إضافة بعض الشخصيات الى المسلسل أضره بشدة.
  • مسلسل باب الحارة الجزأ الرابع لم يكن في مستوى التوقعات خصوصاً بعد خروج العكيد أبو شهاب، الغريب في الأمر أن قناة (المتوسط) ذكرت انه سيعرض على شاشتها، لكن الواقع انه عرض حصري في قناة (MBC)  وربما في قناة (الدنيا) أيضاً.
  • يحي الفخراني جاء بمسلسل أفضل من المسلسل السابق (شرف فتح الباب) الذي كان مملاً جداً وكان الممثلون به يتبارون في أيهم سيكون أكثر مللاً من زميله، وبالرغم من انه هذه السنة رجع الى خفة دمه المعتادة الا أنه لا يحمل اي فكرة جديدة تشدك اليه.
  • المفاجأة الكبرى في عالم الإنترنت كانت شراء شركة Yahoo لشركة مكتوب بجميع مواقعها الرئيسية ومنتدياتها الرئيسية الهامة بمبلغ يقارب 100 مليون دولار، العديد قالو ان هذه الصفقة ستحقق قفزة هامة للمستخدم العربي، لكن إذا عرفنا أن أغلب منتديات مكتوب تنشر برامج وأفلام واغاني بطريقة غير رسمية، ندرك ان المستخدم العربي سيخسر الكثير إذا قامت Yahoo (وهو أمر متوقع) بقفل المنتديات التي تقوم بتوزيع هذه المواد بطريقة غير رسمية، واحتمال فرض رسوم للإشتراك بها.

رمضانيات

image كل سنة والجميع بخير، بعد مرور الأسبوع الأول من رمضان أحب أن أستعرض بعض الأشياء التي واجهتني خلال هذا الأسبوع.

  • بداية الأسبوع  في الصباح كانت طرابلس قليلة الزحمة نسبياً لكن في الليل لا أنصحك بالخروج بالسيارة خصوصاً إذا كان مشوارك بالقرب من الساحة الخضراء أو بن عاشور أو حي الأندلس.
  • لا يمكنك زيارة الأسواق الكبيرة مثل سوق الثلاثاء الجديد أو سوق السرايا أو سوق العاشوري  أو سوق العائلة ليلاً، أنصحك بزيارتها باكراً بسبب الزحمة الرهيبة الموجودة بها.
  • بالرغم من التهافت الكبير على شراء المستلزمات الخاصة بشهر رمضان من مأكل وأدوات طبخ إلا أنني لم ألاحظ زيادة ملموسة في الأسعار.
  • لن تستطيع القيام بإعطاء أي مواعيد لأي شخص، فقبل الإفطار الوقت مخصص للعمل وبعده مخصص للزيارات الإجتماعية وتقضية طلبات المنزل.
  • زيادة كبيرة في درجات الحرارة، رافقتها بعض الرطوبة وأعتقد أن زيادة الأضواء في الشوارع والميادين العامة بمناسبة العيد الأربعين كان لها دور في زيادة درجات الحرارة.
  • بالرغم من تزامن العيد الأربعين مع شهر رمضان، لم تقم شركات “ليبيانا” و “المدار” للهاتف النقال وشركة “LTT” للإنترنت بتقديم أي مفاجأت مثل التخفيض في أسعار الخدمات أو جتى مدة للرسائل القصيرة المجانية، شركة “ليبيانا” فقط قدمت لنا مكالمات بــ(10 دراهم) للدقيقة، مع انها في “موبينيل” ارخص من ذلك بكثير، كما قدمت لنا “ليبيانانت” للإنترنت بسرعات GPRS و 3G، وهي لا أعتبرها مفاجأة قيمة، فالسرعة بطيئة وكمية البيانات محدودة بــ 2GB كقيمة قصوى وهي بالتالي غير عملية لمدمني الإنترنت.
  • هناك كم كبير من البرامج والمسلسلات العربية من كل الجنسيات العربية على مدار 24 ساعة، المشكلة ان زيادة الكم أثر عكسياً على الكيف، فجودة الدراما المصرية نزلت للحضيض بسبب أعتمادها على نفس الوجوه التي كبرت في السن، والميزانية الغير متزنة (بينما نشاهد في مسلسل يسرا الفيلات الفخمة والسيارت والتصوير المبهر نلاحظ كذلك الكومبارس المبتدئين)، بينما الدراما السورية في تحسن مقبول، والخليجية لم تبهرنا كالسابق، ولا كلام عن الدراما الليبية.
  • بالرغم من وجود اربع قنوات فضائية ليبية (الجماهيرية) و (الجماهيرية 2 الليبية سابقاً) و (المتوسط) و (الشبابية) وقريباً (الليبية)، وغزارة الإنتاج الدرامي الليبي، إلا أنه جاء باهتاً بسبب ضعف القصص الدرامية والشعور بأن الممثل يمثل بدون نص وكأنه يوبخ المشاهدين، وتكرار نفس الوجوه القديمة، بالإضافة إلى وجوه جديدة لاتملك المقومات المناسبة، كما لاحظت وجود العديد من الممثلات من ذوات الأوزان الثقيلة.

هذه ملاحظاتي فما هي ملاحظاتكم.

NArrange

image

من أكثر مايعانيه المبرمجين خصوصاً بــ(NET) عملية تنسيق الكود، وعمليات Covers (أي تغطية مجموعة أسطر برمجية بأوامر For و While و Switch و جملة Region)، وهذه العمليات تسنهلك وقتاً من المبرمج يقضيه في تنسيق الكود وادخال الجمل البرمجية الرئيسية الأخرى.

لكن هذه الأداة المجانية المساعدة (NArrange) تندمج مع IDE وبإختيار الأسطر المطلوبة ثم ضغط الزر الأيسر تنبثق قائمة جديدة تحتوي الدوال المطلوب دمجها بالكود، أداة جيدة وأنصحك بتركيبها وستزيد من إنتاجيتك بكل تأكيد، من هنا.

ملاحظة: يمكنك تحميل الـSource code كذلك.

Danger

16082009

منذ أيام بدأت الحملة الليبية لمكافحة القوارض، وتتركز الحملة في رمي صناديق مغلقة ومراقبة بالأقمار الصناعية والرادار (حسب كلام خبراء اللجنة) وبداخلها سم مخصص للقضاء السريع على الفأر.

الكلام لحد هنا جميل لكن الشئ المضحك أن هذه الصناديق مليئة من الخارج بعبارات “ممنوع اللمس” و “مراقبة بالرادار” و “خطر” ولا توجد اي عبارة تشير الى أن بداخلها سم فأران قوي المفعول، وهو مسيثير فضول العديد من الأشخاص “ومنهم الأطفال” لمعرفة ماذا يوجد بداخل هذا الشئ، يا حبذا لو قام خبرائنا المتخصصون بالفئران بكتابة تعليق كبير بما معناه “هذا الصندوق يحتوي على سم الفئران”، وقتها لن يثير فضول اي شخص، بل سيتركها ويهرب 🙂

Home Camera movies

منذ مدة شاهدت مجموعة من الأفلام المتباعدة في الموضوع ولكنها متقاربة في شئ واحد فقط، وهو طريقة التصوير، والأفلام هي:

The Blair Witch Project – 1999

image

يقوم ثلاثة طلبة يدرسون فن التصوير بعمل مشروع تخرجهم، وهو عبارة عن فيلم وثائقي مصور بالكاميرا المحمولة باليد، وموضوع الفيلم عن اشاعات بوجود ساحرة في قرية منعزلة، حيث يبدأون بالقيام بحوارات مع السكان الذين يؤكدون وجود هذه الساحرة، قم يقرر الطلبة الذهاب الى الغابة حيث اكد العديد من السكان انها تسكان هناك، وفي الغابة تحدث العديد من المفاجأت، بالطبع كل ذلك تشاهده عبر كاميرا الفيديو التي يحملونها، مما يجعل الرؤيا محدودة بما تصوره الكاميرا فقط (وهنا يكمن التحدي الكبير امام المخرج)، بعد العديد من المفاجأت نفاجأ بتوقف الكاميرا عن العمل، وبعد عام يعثر الأهالي على الكاميرا ويشاهدون الشريط لكن لايعترون على الطلبة.

الفيلم تم انتاجه بميزانية محدودة للغاية، وربح العديد من الجوائز ورشح لجوائز أخرى، كما نال اعجاب النقاد، لكن الميزة الكبرى هي أنه كان الفيلم الأول (حسب اعتقادي) الذي يصور بطريقة كاميرا الفيديو المنزلية.

Cloverfield – 2008

image

في هذا الفيلم فكرة جديدة كلياً، تخيل استخدام نفس فكرة الفيلم السابق في استخدام نفس طريقة التصوير (كاميرا الفيديو المنزلية) ووجود الأبطال في وسط موقع الأحداث عند هجوم وحش ضخم جداً على مدينة نيويورك (مثل الوحش جودزيلا)، وبدلاً من وجود أبطال الفيلم في مواقع عليا وبقدرات خارقة يهزمون بها الوحش، سنجدهم في هذا الفيلم لاحول لهم ولا قوة ويحاولون إنقاذ صديقتهم والهرب بسرعة من المدينة (مثل تصرف البشر العاديين)، ومكان تواجدهم هو تحت أرجل الوحش، وبدلاً من إستعمال الطائرات والمدرعات في التنقل، نجدهم يمشون على أرجلهم كالبشر العاديين.

وعندما تقوم الكاميرا بتسجيل انفعالاتهم وخوفهم وشجاعتهم في بعض الأوقات، لا يسعك الا تتبع كل ذلك بدقة وشغف حتى تستطيع فهم قصة الفيلم، بل الأعجب من ذلك انه في هذا الفيلم لن تستطيع رؤية الوحش بوضوح، ولا حتى فهم لماذا يهاجم المدينة، فأنت محصور بالمعلومات التي يتحصل عليها المصور الذي يمسك بالكاميرا (وهذه متعة هذه النوعية من الأفلام).

Quarantine – 2008

image

بإستخدام نفس الطريقة السابقة في التصوير وملاحقة الأحدث تقع قصة هذا الفيلم أيضاً، مع تغيير القصة قليلاً، في هذا الفيلم تذهب مقدمة أخبار مع المصور (الذي سيمسك الكاميرا من أول الفيلم حتى أخره ولن نراه إلا في لقطة واحدة في النهاية) إلى محطة المطافئ الرئيسية بالمدينة، لتصوير يوم في حياة رجال الإطفاء، وفجأة يأتي إنذار بوجود حالة طارئة في أحد الأبنية، حيث تتوجه معهم مقدمة البرامج والمصور، وعندما يصلون تتوالي الأحداث بسرعة وبطريقة لاتستطيع معها ترك الشاشة قليلاً، فأنت محتاج لكل لقطة حتى تفهم ماذا يحدث (تشبه هذه الطريقة مايحدث في ألعاب الفيديو فاللاعب يجب أن يعرف كل شئ بنفسه)، وستتعجب من قلة المعلومات وندرتها بل ستجد نفسك تستنتج بعضها، وقبل أن تفهم ماذا يحدث ولماذا ستجد أن الفيلم أنتهى (بدون سابق إنذار) مما يجعلك تفكر ساعة أخرى بعد الفيلم لتفهم ماذا حدث ولماذا، وقصة الفيلم الرئيسية تدور حول انتشار مرض غريب في المبنى ولمنع انتشاره يتم عمل حجر صحي عليه بكل المواجدين بداخله (ومنهم مقدمة البرامج والمصور)، في هذا الفيلم لا تجد أبطالاً حقيقيين وكل شخص تراه توقع ان يموت في اي وقت بدون استثناء.

كنت سابقاً لا أحب هذه النوعية من الأفلام (كما لا يحبها الكثيرين غيري)، لكن جرب ان تتابع اي فيلم من هذه الأفلام وستجد انك لن تستطيع مغادرة الشاشة قبل إكتمال الفيلم، مشاهدة طيبة للجميع.

Learning, No ending story

منذ مدة كتب المبرمج “عمرو حيدر أبو قعدان” في مدونته “مبرمج من جرش” موضوعاً بعنوان “شيفرة مصدرية للقراءة”، وكان موضوعاً شيقاً جداً، وفي أخر الموضوع ارسل Tag او مايسمى بالواجب في عالم المدونات (وهو الطلب من مدون اخر ان يكتب عن نفس الموضوع لكن من خلال وجهة نظره) الى مجموعة من المبرمجين والمدونين، وكان منهم الأخ “عماد العشي” والذي أجاب عليه في موضوعه “طور نفسك برمجياً” ، وفي أخر الموضوع أرسل Tag الي مدونتي، ولا أخفي صراحة أنني تفاجأت عندما عرفت انه من متابعي مدونتي المتواضعة، وكنت عازماً على الرد منذ مدة لكن لم أتحصل على الوقت الكافي، لكن ها أنذا ارد على الـــTag. استمر في القراءة