أرشيف التصنيف: Memory

خطأ عند برمجة تطبيقات قواعد بيانات أكسس على وندوز64بت

imageفي الفترة الماضية قمت بشراء جهاز كمبيوتر محمودل جديد من شركة Toshiba موديل Satellite L635 وبما أنه يحمل ذاكرة 4GB ونظام تشغيل Windows 7 Home Premium 64Bit، وذلك للإستفادة القصوى من كامل مساحة الذاكرة وإدارة أفضل لقدرات النظام، بالإضافة إلى الترخيص الرسمي لنسخة الوندوز، مع أنني لا أحب نسخة Home بسبب عدم إحتوائها على العديد من المميزات الخاصة بالشركات مثل الدخول على Domain والتشفير المشترك للملفات.

 

كما قمت بتثبيت نسخة Visual Studio 2010 Ultimate بالطبع لمتابعة تطوير تطبيقاتي وإلى جانبها نسخة SQL Server 2008 R2 Express، وجرت الأمور بسهولة وخلت من المشاكل الكبيرة، لكنني لاحظت أن هناك مشكلة ظهرت تطوير التطبيقات الصغيرة المعتمدة على قواعد بيانات Access، فهذه التطبيقات لم تعد تعمل في طور البرمجة تحت بيئة VS2010 وبلغة C Sharp، وتظهر رسالة الخطأ التالية عندما يقوم التطبيق بمحاولة الربط مع قاعدة البيانات:

The ‘Microsoft.Jet.OLEDB.4.0’ provider is not registered on the local machine

image

قمت بالبحث عن سبب المشكلة وتفاجأت عندما عرفت السبب، السبب هو أن شركة Microsoft لم تقم بإصدار محرك (Microsoft.Jet.OLEDB.4.0) لإصدارة 64Bit من الوندوز!

استمر في القراءة

Advertisements

العودة إلى الفيجوال بيسك 6

image بالرغم من أنني أعتبر نفسي أنتقلت رسمياً إلى البرمجة بلغة C# 3.0 منذ سنتين، وأستعد للإنتقال إلى لغة البرمجة C# 4.0 التي ستصدر مع بداية السنة المقبلة (تحديداً مارس 2010) مع بيئة البرمجة الجديدة Visual Studio 2010، إلا أن الإرث القديم من عملي بلغة Visual Basic 6.0 لايزال يلاحقني، فالعديد من برامجي لم يسعفني الوقت لتحويلها إلى الـــ#C، ومن جهة أخرى لا يستطيع العملاء الذين أتعامل معهم الصبر حتى أتم عملية التحويل بسلام والتأكد من عدم وجود أخطاء، خصوصاً أن الكود الخاص بمنظوماتي قمت بتجربته وتنقيحه على مدار 10 سنوات حتى تأكدت من قلة نسبة الأخطاء به.

استمر في القراءة

Michael Jackson

بعد الرحيل المفاجئ لملك البوب  (Michael Jackson) انتشرت العديد من الأخبار الغريبة والعجيبة عنه، فكما في حياته المليئة بالغرائب من تحويل لون جلده، الى تغيير شكل أنفه، وثرائه المبالغ فيه في مرحلة ما، فهاهو عندما توفي كذلك انتشرت الشائعات عنه.

فموته كان مفاجئاً بدون أي مقدمات (لكن ماذا تنتظر من شخص يعيش على الأدوية طوال يومه)، فقد ذكرت الشائعات ان المسعفين عندما بدأو في تثبيت عدة التنفس الصناعي بوجهه أنكسر أنفه !!!

وعندما بدأو بتدليك صدره لإجراء التنفس الصناعي، أنكسرت إحدى عظام صدره لإصابته بهشاشة العظام، وعندما بدأو بالتفكير بإجراءات الجنازة تصارع أخوته على مكان دفنه حتى أن إجراءات الدفن تأخرت لأكثر من أسبوع (تحللت الجثة ولم يدفن بعد)، حتى عندما قاموا بإجراء الحفلة التأبينية أنتشرت الشائعات، فمنها من يقول أن الثابوت المطلي بالذهب والذي يبلغ سعره أكثر من 25 ألف دولار هو في الأساس ثابوت فارغ وأن الجثة سيتم دفنها حسب الشريعة الإسلامية لأن مايكل جاكسون مات مسلماً!!! وشائعة أخرى تقول ان هناك جثة لكنها بدون دماغ، لأن قسم الطب الشرعي بالبحث الجنائي لازال يقوم بدراسة الدماغ للبحث عن أثار السموم وأنه سيسلم الدماغ لأهله بعد إكمال الأبحاث!!! كما أن ظهور أولاده المفاجئ وأنهم ليسوا أولاده بيولوجياً إشاعة أخرى (بالفعل لاحظت عدم وجود أي شبه بينهم وبين أبيهم).

المضحك في الأمر أن “مايكل جاكسون” كان مفلساً في أخر أيام حياته، وأنه كان يستعد لجولة غنائية للخروج من أزمته المالية، ولكن بعد وفاته هبطت عليه ثروة كبيرة، فقد زادت مبيعات أغانيه 500%، وبدأ الناس بالبحث عن كل أغانيه عبر الإنترنت مما سبب إختناقات في حركة البيانات في بروتوكلات ومواقع تخزين الملفات عبر الإنترنت مثل Rapidshare و Turrentو P2P، وهو ضغط على الحركة لم يحدث من قبل.

كذلك حدثت اختناقات في حركة البيانات عبر خدمات Google Search و Google News و Google Reader وموقع CNN و موقع Yahoo، عند إذاعة خبر وفاته، هذا ناهيك عن زيادة النشاط في المواقع الإجتماعية مثل Facebook و MySpace و فتح العديد من النوادي الإلكترونية الخاصة به في هذهه المواقع، كما أن الحركة إزدادت أضعاف مضاعفة في موقع Twitter لتبادل التعليقات الإجتماعية.

قد نختلف على “مايكل جاكسون” وأغانية وطريقة حياته لكننا نتفق على أنه ترك بصمة على جيل الثمانينات وبداية التسعينات، كما أنه ساهم في رفع حركة البيانات عبر الإنترنت عند وفاته، بالنسبة لي أترككم مع أغنية “Smooth Criminal” ولكن من عزف “London Symphony Orchestra”، واخر إشاعة تناقلتها الإنترنت أنه لم يمت بل هرب من دائنيه إلى جزر الكاريبي وأفتعل كل قصة موتهخ لكي تزيد مبيعات أغانيه.

دوائر النمل

image

مقال في الإدارة بقلم علي عبيد، منشور في صحيفة البيان الإماراتية
كل صباح، كانت (النملة) الصغيرة تصل إلى مقر عملها مبكرا لتبدأ العمل بهمة ونشاط دون تلكؤ أو إضاعة للوقت، وكانت سعيدة جدا لأنها تقوم بواجباتها على أكمل وجه من تلقاء نفسها ودون ضغوط من أحد، يدفعها إلى ذلك حبها للعمل أولا، ثم للمكان الذي تعمل به وتشعر فيه بالراحة والألفة.

كان رئيسها (الأسد) مبهورا وهو يراها تعمل بكل هذا النشاط والحيوية دون إشراف أو مراقبة من أحد، لكنه قال بعد أن فكر طويلا: إذا كانت هذه النملة تستطيع أن تعمل بكل هذه الحيوية، وأن تنتج بكل هذا الزخم دون إشراف أو مراقبة، فمن المؤكد أن إنتاجها سيتضاعف كثيرا فيما لو كان هناك من يراقبها، لذلك قرر أن يعين لها مشرفا، ووقع اختياره على (صرصور) ذي خبرة واسعة وشهرة كبيرة في كتابة التقارير الممتازة، وقد كان له ما أراد ووافق (الصرصور) على القيام بهذه المهمة بعد أن أغراه (الأسد) وقدم له راتبا مجزيا.

تسلم (الصرصور) مهام عمله وكان أول قرار يتخذه هو وضع نظام صارم للحضور والانصراف، وقد احتاج لتطبيق هذا النظام إلى جهاز حديث للبصمة فطلب شراءه، ثم شعر بحاجته إلى سكرتير يساعده في ضبط المواعيد وكتابة التقارير فعين (عنكبوتا) كي يقوم بتنظيم الأرشيف ومراقبة المكالمات الهاتفية، وأشياء أخرى هي من طبيعة عمل السكرتارية المعروفة.

كان (الأسد) سعيدا بالتقارير التي أخذ يرفعها له (الصرصور) عن سير العمل، فطلب منه أن يُعِدَّ له رسوما توضيحية تبين معدلات الإنتاج، وتحلل أوضاع السوق واتجاهاته لاستخدامها في اجتماعات مجلس الإدارة خلال العروض التي عادة ما يقدمها لأعضاء المجلس موثقة بالأرقام والرسوم البيانية والإحصائية، الأمر الذي اضطر (الصرصور) إلى شراء جهاز حاسوب جديد وبرنامج «بوربوينت» وطابعة ضوئية «ليزر» واستحداث قسم خاص لتقنية المعلومات «آي تي» وتعيين «ذبابة» معروفة بإمكاناتها التقنية العالية للإشراف عليه.

لم تستسغ (النملة) هذه الأعمال الورقية الزائدة عن الحد، وكرهت الاجتماعات التي كان يعقدها (الصرصور) لهم وتستهلك أغلب الوقت وتعطلها عن العمل، أما (الأسد) فقد كان سعيدا بما يجري، لذلك رأى أنه قد حان الوقت لتعيين مدير للإدارة بعد أن تشعب العمل فيها وأصبح بحاجة إلى من يضبط إيقاعه فوقع اختياره على (دبور) يحمل شهادات عليا من أعرق الجامعات الغربية في الإدارة الحديثة.

وما أن تسلم (الدبور) مهام عمله حتى أمر بشراء سجادة تليق بالمكتب الفخم الذي سيدير العمل منه، كما طلب كرسيا ذا مواصفات خاصة تناسب ساعات العمل الطويلة التي سيقضيها في المكتب، وكان طبيعيا أن يحتاج أيضا إلى جهاز حاسوب، وإلى مساعد اختاره بعناية كي يعينَه على القيام بأعباء الإدارة الجديدة، وأوكل إليه مهمات عديدة؛ من بينها وضع ميزانية للخطة الإستراتيجية المتكاملة التي بدأ العمل عليها فور توليه مهام منصبه الجديد، وهكذا تحول مقر العمل الذي كانت (النملة) تشعر بالسعادة والألفة فيه إلى مكان كئيب، واختفت البسمة من على وجوه العاملين الذين كانوا يتبعون شتى الطرق لإرضاء رؤسائهم، وأصبح القلق وسرعة الانفعال عاملا مشتركا بينهم.

لاحظ (الأسد) أنّ إنتاج الإدارة قد انخفض كثيرا، وأن التكاليف قد زادت بنسبة لا تتوافق مع كمية الإنتاج التي تراجعت بشكل ملفت، فقرر أن يجري دراسة على بيئة العمل ليعرف موضع الخلل. ولأن دراسة من هذا النوع تحتاج إلى مختص ذي خبرة طويلة فقد قرر أن يسند هذه المهمة إلى (بومة) ذات مكانة مرموقة وشهرة واسعة في هذا المجال، فأصدر قرارا بتعيينها “مستشارة” للإدارة براتب خيالي وعمولة مغرية نظرا للطلب الشديد عليها، وكلفها بعملية التدقيق هذه، وطلب منها اقتراح الحلول المناسبة لمعالجة هذا الأمر.

لم يكن الأمر سهلا، هكذا صورت (البومة) للأسد مهمتها، وكما هي عادة الخبراء والمستشارين الذين يضخمون الأمور ويفلسفونها ويقضون الكثير من الوقت في البحث والدراسة والتحليل قبل أن يخرجوا بالحلول التي عادة ما نتوقع أنها سحرية للقضايا التي عادة ما يصورونها لنا صعبة ومعقدة.

لذلك قضت (البومة) فترة قاربت العام تنقّب في دفاتر الدائرة، وتفحص خطوط الإنتاج والمداخل والمخارج قبل أن تخرج بتقرير ضخم يحتاج المرء إلى ساعات طويلة لقراءته وفهمه، لكنها توصلت في النهاية إلى أن هناك تضخما وظيفيا في الدائرة، وأن العلاج الوحيد لهذا التضخم هو التخلص من بعض الموظفين الذين يشكلون عبئا على الدائرة.
لم يكن أمام (الأسد) بعد هذه الدراسة ذات الكلفة العالية التي تكبدتها المؤسسة سوى الخضوع للحل الذي اقترحته (البومة) في تقريرها، ولكن من تراه أول من قرر أن يطيح به ويفصله من المؤسسة؟

لقد كانت (النملة) التي قال التقرير إن الحافز للعمل قد انعدم لديها، وأنها وقفت موقفا سلبيا من التغيرات التي حدثت في المؤسسة التي كانت أكثر إنتاجا وأفضل بيئة قبل أن تطرأ عليها كل هذه الأحداث وتحولها إلى بيئة طاردة لا تشجع على العمل والإنتاج!

ملاحظة: هذه الحكاية منقولة بتصرف عن البرتغالية، شخصياتها وأحداثها كلها من نسج الخيال، وأي تشابه بينها وبين بعض البشر أو ما يحدث داخل بعض المؤسسات والدوائر ليس إلا من باب الصدفة البحتة.

أعجبتني هذه القصة القصيرة لما وجدت من تشابه بين أحداثها والأحداث التي تحدث معي في الواقع وأحببت أن أشارككم بها.

Grand Prix

من أجمل الذكريات الخاصة بالطفولة تلك التي تختص بالرسوم المتحركة التي كانت تعرض في تلك الفترة، ولعل رسوم “الجائزة الكبرى” من بطولة “دكايا تودوروكي” يحتل مساحة لابأس بها، وجدت هذه الذكريات على الأنترنت التي تجعلك تتذكر تلك الأيام البعيدة لكنها جميلة، أعتقد أن الكثير من أبناء جيلي لديهم ذكريات جميلة عن هذا الرسوم.

كلمات اغنية الخاتمة

هدفي ان احرز النصرا غايتي الجائزة الكبرى
في مجالات السباق انطلق
انافس الطيور اعتلي الرياح
افرد الجناح واحرز النجاح
اضيىء في انعطافت الطريق
يا صديقي انت رائد الفريق
فرحتي امنيتي الجائزة الكبرى

تذكر أن تربط حزامك، ومع التحية لأسبوع المرور.